المذكرة السياحية
تجسد الكبيرة التونسي، إعلامية مغربية بجريدة “الاتحاد” الاماراتية التي التحقت بها منذ 11 سنة بعد عملها في مجلات محلية، نموذجا ل”مغربيات العالم” اللواتي نجحن في الاندماج في بلدان الإقامة وتمثيل بلدهن خير تمثيل.
وتجمع هذه الاعلامية، خريجة جامعة محمد الخامس بالرباط في شعبة القانون الخاص، والتي سبق لها العمل ضمن طاقم مجلة “سيدتي” بمكتب المغرب، بين الإخلاص في ممارسة العمل الصحفي وشغف الثقافة والتراث من خلال المقالات والمواد الصحفية التي تنشرها على صفحات الجريدة التي تعتبر الصحيفة الأولى في الإمارات.
وأعربت “الكبيرة”، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتها بالعمل في جريدة “الاتحاد” التي تعد أحد أكبر مكونات مؤسسة أبوظبي للاعلام والتي حققت معها العديد من الإنجازات نالت على إثرها شهادات تقدير من رؤساء التحرير المتعاقبين على الجريدة. كما حازت على لقب “الموظف المتميز” العام الماضي خلال احتفال دأبت الجريدة على تنظيمه سنويا.
طيلة مدة اشتغالها في مجال الصحافة بعد التحاقها بالامارات منذ سبعة عشرة سنة قامت الكبيرة بتغطية مختلف الفعاليات التي تقام على امتداد مناطق الامارات وكذا المؤتمرات العالمية وإنجاز تحقيقات وحوارات.
وبكل اعتزاز وثقة بالنفس صرحت “الكبيرة”، القادمة من مدينة الرباط، بأن عملها في جريدة “الاتحاد” بالقسم الثقافي والمنوعات، أتاح لها الإضاءة على مظاهر وجوانب الثقافة والحضارة المغربيتين خصوصا بمناسبة انعقاد المهرجانات والفعاليات التي تنظمها المملكة في الامارات منها مهرجان زايد التراثي الذي تحرص على تغطيته ولاسيما إبراز الجناح المغربي وما يعرضه من منتوجات الصناعة التقليدية غاية في الجمال وكذا عادات وتقاليد العرس المغربي والمطبخ المغربي وأطباقه المتنوعة.
ونفس الشيء بالنسبة ل”معرض المغرب في أبوظبي” الذي تولت تغطيته منذ دورته الأولى، مؤكدة أنها تلقى الدعم والمساندة من طرف مؤسستها الاعلامية “الاتحاد” مما ساعدها على العطاء والتألق وبالتالي المساهمة في ريادة الجريدة على مستوى الامارات.
ولا تكتفي السيدة “الكبيرة”، أم لأربعة أبناء، بتغطية المهرجانات والمعارض، بل تغتنم أي مناسبة لتتناول العادات والتقاليد المغربية لاسيما في رمضان في إطار التعريف بخصوصيات الشعوب في هذا الشهر الكريم لتساهم بالتالي في إبراز كل ما تزخر به المملكة من موروث ثقافي وتراثي وتاريخي.
كما تقتفي أثر الطاقات الشابة المغربية في الامارات من أجل إبرازهن وخاصة النساء اللواتي يتقلدن وظائف مهمة من قبيل عميدات جامعة محمد الخامس أبوظبي وطبيبات ومصممات وأطر بقسم الفتاوى بهيئة الأوقاف والشؤون الاسلامية.
وسجلت الإعلامية، أن تفانيها في العمل ساهم في إعطاء صورة جيدة عن المرأة المغربية التي قالت عنها إنها استطاعت أن تقتحم قلاع أعلى المناصب سواء داخل المغرب أو خارجه مما جعلها تتبوأ مكانة مهمة بين النساء في العالم العربي.
وعلاوة على عملها كصحفية رئيسية في جريدة “الاتحاد”، تنشط السيدة “الكبيرة” كذلك في العمل الثقافي، فهي عضوة بمؤسسة بحر الثقافة بالعاصمة الاماراتية أبوظبي التي تقيم جناحا كبيرا بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب يتضمن العديد من الأنشطة الموسيقية والفنية والثقافية وقد سبق أن استضاف العديد من الكتاب المغاربة.
كما أنها عضوة بنادي الشيخة شيخة بنت محمد بن خالد ال نهيان، وهو مؤسسة تساهم في تعزيز الوعي بالقراءة وتسليط الضوء على الأعمال الروائية العربية الرائدة، إلى جانب استضافتها للكتاب المرشحين لجائزة “البوكر” العربية وتطرح للنقاش رواياتهم بحضور نخبة من القرّاء والمهتمين.
وعلى الرغم من انشغالاتها العائلية اليومية، لا تذخر الكبيرة جهدا في القيام بواجبها المهني على أحسن وجه وهو ما جعلها تحظى بتقدير رؤسائها وقبل ذلك زميلاتها وزملائها في مؤسستها الاعلامية التي تعتز بالانتماء إليها لتشكل بالتالي نموذجا حيا للمرأة المغربية المجدة لاسيما العاملة خارج أرض الوطن الأم.

























































