الصويرة: لقاء “كافي بوليتيس” حول موضوع “لماذا وكيف تنخرط في مدينتك؟”

المذكرة السياحية

 استضاف الفضاء المميز “دار الصويري” بالصويرة، مساء أمس الأربعاء، لقاء “كافي بوليتيس صويري”، وذلك تحت شعار “لماذا وكيف تنخرط في مدينتك؟”.

وتميز هذا اللقاء، المخصص أساسا للاستماع وتبادل وجهات النظر مع الشباب، بحضور، على الخصوص، السيد أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، وأساتذة من المدرسة العليا للتكنولوجيا بالصويرة، ومثقفين وفاعلين جمعويين ومقيمين أجانب في مدينة الرياح.

ويشكل لقاء “كافي بوليتيس صويري”، الذي يندرج في إطار الأنشطة المبرمجة بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي الأول حول المجالات الترابية المبتكرة بالصويرة، فرصة للانكباب على سلسلة من القضايا التي تثير اهتمام الشباب، مثل الطريقة التي نصبح من خلالها مبدعين ومبتكرين في عالم من التحول العميق، وكذا الحاجة إلى النهوض بقيم المواطنة والدفاع عنها بشكل أفضل.

وخلال هذا الاجتماع، تدارس مختلف المتدخلين الأسباب التي ينبغي أن تحفز كل مواطن، لاسيما الشباب، على الالتزام بجعل المدينة مكانا للعيش المشترك بشكل أفضل، مشددين على ضرورة الأخذ في الاعتبار أنه ينبغي العمل في إطار دينامية جماعية لمواصلة جعل المدينة مكانا لتحقيق الرفاهية للمرء وأبنائه.

وأكدوا على الحاجة إلى إعمال التفكير في المدينة وتجاوز بعض المخططات التي عفا عليها الزمن، وابتكار أنماط جديدة للتنمية، معتبرين أن أي سياسة جديدة للمدينة تمر عبر إشراك الغالبية العظمى من المواطنين، وتشاور ومشاركة الجميع.

واعتبروا أنه لا ينبغي للشباب أن يظلوا مجرد متفرجين/أو مستهلكين – وفي مدنهم – بل يتعين عليهم أن يكونوا فاعلين حقيقيين للتغيير بتجاه رؤية إيجابية وبناءة. وفي هذا الإطار، دعوا الشباب إلى إبراز قدراتهم على الابتكار لإنشاء المدينة بما يتماشى مع احتياجات ورغبات وتطلعات ساكنتها، كما حثوا الشباب إلى الوثوق في قدراتهم وعدم الاستسلام للإحباط.

وفي كلمة بهذه المناسبة، نوه السيد أحمد غيات، رئيس جمعية “مغاربة متعددون”، بوجاهة الموضوع الذي تم اختياره، مشيرا إلى أنه يتعين على الجميع المساهمة في الجهود الرامية إلى بناء مغرب الغد.

من جانبها، دعت السيدة مها المادي، مديرة مؤسسة “دار بلارج” بمراكش، الشباب إلى الاستفادة من كل الرأسمال الذي يتوفر عليه المغرب باعتباره حضارة وتاريخا غنيين وعريقين، وهوية تعددية و ثقافة متنوعة، مؤكدة على ضرورة أن يكون الشباب أنفسهم بشكل أفضل من خلال القراءة واكتساب العلم والمعرفة والمهارات.