الفيلم المصري “لا أحد هناك” : مغامرة بصرية لرصد هموم فئة الشباب

المذكرة السياحية

في مغامرة بصرية جريئة، يدخل المخرج المصري الواعد، أحمد مجدي، إلى عالم الإخراج السينمائي، من خلال فيلمه الطويل الأول “لا أحد هناك” أو “الزرافة”، الذي يرصد هموم فئة الشباب من خلال رؤية إخراجية قد يجدها كثيرون غريبة نوعا ما.

ففي إحدى الليالي الخالية، يجد أحمد (الممثل عامر حسني) نفسه تائها بين شوارع القاهرة، في محاولة لتقديم المساعدة لفتاة لا يعرفها كي تقوم بعملية إجهاض بعد تعرضها للاغتصاب، وفي رحلته لجلب المبلغ المطلوب يتورط أحمد مع مجموعة تقودهم فتاة أخرى تود كشف سر الزرافة المخبأة في حديقة الحيوانات.

وتدور أحداث الفيلم فى سياق مختلف عن طبيعة الإنسان، وظف فيها المخرج أحمد مجدي مجموعة من المشاعر الوجودية المتشابكة، عن التيه والإيمان وعدم المسؤولية، وذلك باعتماده على بلاغة المشاهد الصامتة، حيث سلط الضوء على حالة الاكتئاب التي تصيب الشباب في أعمار مختلفة.