مسيرة باهتة بالرباط لنصرة القدس

المذكرة السياحية

نظم مئات الأشخاص المحسوبين على حزب “العدالة والتنمية” وبعض رفاق نبيلة منيب وأصدقاء خالد السفياني، مسيرة أقل ما توصف به أنها هزيلة، نظرا للأعداد القليلة التي شاركت فيها، عكس ما كان يتوخاه دعاة هذه المسيرة التي كان يراد لها أن تكون “مليونية” تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس.

ولم يسبق لأي مسيرة نظمت من أجل نصرة القضية الفلسطينية أن عرفت هذه المشاركة الضعيفة، وهو ما يحيل على طرح مجموعة من التساؤلات حول المغزى والهدف من هذه المسيرة في هذا الوقت بالتحديد، و التي دعا إليها حزب “العدالة والتنمية” ووظف لها آلته الإعلامية من أجل الترويج للمشاركة في أفق جمع مليون مشارك، حتى تتناقلها عدسات الكاميرات ووسائل الإعلام.

مسيرة اليوم التي غاب عنها الزعيم الروحي للبيجيدي عبد الإله بنكيران شارك فيها بعض الوجود المعروفة في الحزب والحركة الدعوية التابعة له، في حين رافقهم بعض المحسوبين على التيار اليساري، حاملين شعارات منددة بسياسة ترامب الذي نفذ وعده وقرر إرسال ابنته ايفانكا وزوجها لحضور حفل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.