الدورة ال45 لأكاديمية المملكة المغربية تشكل دعوة لاستكشاف عوالم أمريكا اللاتينية وترسيخ الروابط الفكرية معها(السيد لحجمري)

المذكرة السياحية:

أكد أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية عبد الجليل لحجمري، أمس الأربعاء بالرباط، أن الدورة 45 للأكاديمية، التي ستقام ما بين 24 و26 أبريل الجاري تحت عنوان “أمريكا اللاتينية أفقا للتفكير”، تعد بمثابة دعوة لاكتشاف عوالم أمريكا اللاتينية وترسيخ الروابط الفكرية والعلمية والفنية معها.وأبرز خلال مؤتمر صحفي، أن هذه الدورة، التي تتميز بمشاركة ثلة من المثقفين المغاربة والأجانب، تهدف إلى تعزيز التقارب بين المغرب وأمريكا اللاتينية على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، وكذا تسليط الضوء على التطورات الكبرى التي حققتها المملكة في عهد الملك محمد السادس.
وأضاف أن هذه التظاهرة تشكل أيضا مناسبة متميزة لإبرام شراكات جديدة مع هيئات أمريكا اللاتينية والتعريف بالقضية الوطنية لدى بلدان هذه المنطقة.
كما أشار إلى أن حفل الاختتام سيشهد توقيع اتفاقية بين مؤسسة أكاديمية المملكة المغربية للتعاون الثقافي وسفارة المغرب بالشيلي بهدف تعزيز حضور المغرب في هذا البلد والتعريف بالثقافة والحضارة المغربيتين، بالإضافة إلى منح جائزة الأكاديمية لأحد المفكرين أو الأدباء المرموقين احتفاء بما قدموه من عطاء علمي وثقافي مشهود به.
وقال إن هذه الدورة ستتضمن خمس جلسات متمحورة حول جانبين أساسين، مؤسساتي-قانوني وفلسفي، مع إلقاء نظرة موسعة بشكل خاص على الديناميات الجديدة للعلاقات التي تربط بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية.
وأوضح أن الخطوط العريضة لهذا اللقاء ستتمحور حول المحور الجيوسياسي، مع التركيز على الإقلاع الاقتصادي لبعض بلدان أمريكا اللاتينية التي تعد اليوم جزءا من مجموعة ال20 وكذا حول الوعي الثقافي على اعتبار أن أزيد من 10 جوائز نوبل للأدب قد تم منحها لمثقفين من أمريكا اللاتينية.
وسيتم خلال هذه الدورة مناقشة مواضيع تهم على وجه الخصوص “أمريكا اللاتينية كفضاء جيو استراتيجي جديد” و”التزام إفريقيا-أمريكا اللاتينية وبناء واقع جديد” و”النماذج التنموية بأمريكا اللاتينية” و”أمريكا اللاتينية: تجارب سياسية ومؤسساتية” و”الثقافة والعلوم والتكنولوجيا: التحديات الجديدة بأمريكا اللاتينية”، و”الثورة التربوية : رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أمريكا اللاتينية” و”المغرب، العالم العربي وأمريكا اللاتينية”، و”أندلسيتنا المشتركة بأمريكا اللاتينية: أهمية الروابط، أهمية المكان “. وسيحضر هذه الدورة ضيوف مرموقين من بينهم السادة لويس سولاريس الوزير الأول السابق للبيرو، وكريستوفام ريكاردو بواركي السيناتور البرازيلي، ولويس غونزاليس بوسادا الوزير السابق وسفير البيرو لدى منظمة الدول الأمريكية، وإدغاردو ريفيروس ماران نائب وزير العلاقات الخارجية بالشيلي، وميلتون كوهن هنريكي ساسو سفير جمهورية بنما في إسبانيا.
يذكر أن هذه الدورة تأتي في أعقاب سلسلة من المحاضرات والمؤتمرات الموضوعاتية الخاصة بأمريكا اللاتينية التي أطرها شخصيات فكرية وسياسية مرموقة من بينها السيد فرناندو كولور دي ميلو رئيس جمهورية البرازيل سابقا، ومارسيلينو أوريخا أغيري وزير خارجية إسبانيا سابقا وأنطونيو كاراسكو سفير بوليفيا لدى اليونيسكو، إلى جانب أحمد حرزني السفير المتجول لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.