تخليد الذكرى 35 اتفاقية التوأمة بين الدار البيضاء و شيكاغو

المذكرة السياحية:

خلدت الجمعية المغربية للمدن الدولية المتوأمة و جمعية ( سيستراز سيتي) الدولية ، مساء امس الثلاثاء في الدار اللبيضاء ، الذكرى 35 لاتفاقية التوأمة التي تجمع بين الحاضرة الاقتصادية للمملكة و مدينة شيكاغو الامريكية ، بحضور نخبة من الفاعلين في عالمي الاقتصاد و الثقافة علاوة على جامعيين و أكادميين .

و في كلمة بالمناسبة ، أكدت القنصلة العامة للولايات المتحدة الامريكية في الدار اللبيضاء السيدة جينفر راساميمانا أن اتفاقية التوأمة بين المدينتين ، المبنية على التبادلات الثقافية والتعليمية والفنية والرياضية ، تشكل أداة فعالة لكسر الحواجز اللغوية بين الشعبين وتبديد سوء الفهم على أساس الجهل وقلة المعرفة.

و أشادت الدبلوماسية الأمريكية بالعلاقات الممتازة بين المملكة وبلدها في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية ، مبرزة أن التعاون بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية في مجال توأمة المدن يعكس جودة العلاقات الثنائية.

و بعد أن أعربت عن رغبتها في توسيع نطاق التعاون الثنائي ، نوهت السيدة راساميمانا أيضا بنوعية هذه الشراكة “الخاصة جدا” ، والتي توصف بكونها مفيدة للمغرب والولايات المتحدة ، اللتين تربط بينهما علاقات تعود لأكثر من 240 سنة خلت .

من جانبه ، اعتبر رئيس الجمعيةالمغربية للمدن الدولية المتوأمة ،السيد أبوبكر مزوز ، أن هذه المبادرة تعكس إرادة البلدين في تكثيف علاقات الشراكة ، من خلال تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين الشعبين في المجالات الثقافية و التعلمية و الفنية و الرياضية .

و بعد أن أبرز أهمية الدبلوماسية المواطنة ،التي تعتبر الأداة الأكثر فاعلية لتعزيز التفاهم بين الدول والمساهمة في التقارب بين الشعوب ، شدد السيد مزوز في هذا السياق على أن انخراط المواطنين من خلال المجتمع المدني بات مسألة ضرورية .

وأوضح أن نشاط الجمعية يغطى عدة جوانب من التعاون خاصة في المجال الطبي والتربوي والاقتصادي والتجاري بهدف تعزيز العلاقات الجيدة بين الشعوب.

و تهدف الجمعية المغربية للمدن الدولية المتوأمة إلى تطوير المبادلات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وتعزيز العلاقات بين المدن في المغرب والولايات المتحدة من خلال تبادل الأفكار والزيارات بين مواطني كلا البلدين .

و تتيح برامج جمعية (سيستارز سيتي ) الدولية للأعضائها فرصة بناء علاقات طويلة الأمد واكتشاف ثقافات أخرى من خلال التبادلات بين الطلاب والمهنيين.