في شأن أغذية الـ”رجيم” الهادفة إلى خسارة الوزن، اشتهرت القهوة الخضراء في السنوات الأخيرة، لناحية دورها في الحدِّ من الشهيَّة. وتوضح اختصاصيَّة التغذية والصحَّة العامَّة لانا الزيلع، في الآتي، حقيقة دور القهوة الخضراء في خسارة الوزن، وتأثيرها الإيجابي على الـ”رجيم”:
شعبيَّة القهوة الخضراء في الـ”رجيم” وخسارة الوزن تعود إلى بعض الدراسات، التي كانت تحدَّثت عن حمض الكلوروجينيك عالي الامتصاص في حبوبها، المكوِّن الذي يُقلِّل الالتهاب (السبب الرئيس للسكري ومشكلات التمثيل الغذائي الأخرى)، ويُساعد في تنظيم إطلاق الـ”إنسولين” بالدم. ففي دراسة، اختُبرت آثار مستخلص البن الأخضر على فئران تشكو من السمنة المفرطة، وفي النتيجة أنَّه ساعدها بشكل ملحوظ في خسارة الوزن، وتنظيم هرمونات الأنسجة الدهنيَّة، مثل: الـ”أديبونيكتين” والـ”لبتين”، لديها. في نهاية الدراسة، كانت الفئران التي تناولت مستخلص حبوب القهوة الخضراء، ذات كتلة دهنيَّة أقل، مُقارنة بالفئران التي لم تتناوله، ولو أنَّ مجموع الفئران أُخضع لنظام تغذية عالي الدهون. وبشكل عام، شهدت الفئران التي أُعطيت حبوب البن الخضراء، على انخفاض شامل في الدهون، ما حدا بالباحثين إلى الإفادة بأن لهذه الحبوب آثارًا محتملة لمُكافحة السمنة.






















































