افتتح مساء أمس الخميس بمعهد سرفانتس بفاس، معرض لصور الفنانة الفوتوغرافية مريم الناصري حول فن الفلامنكو.
ويحتوي المعرض على صور فردية وجماعية لفنانين إسبان وهم يؤدون رقص الفلامنكو التقطتها الفنانة الفوتوغرافية في إطار مهرجان “فلامنكو ماروك”.
وتلتقط الصور بحس إبداعي مميز تعابير جسدية ترسم بدقة جمالية رفيعة فن الفلامنكو في تنويعاته المتناغمة بين الرقص والموسيقى، حيث يفصح الجسد في حركاته البديعة عن حريته وكبريائه وشموخه.
ونوه مدير معهد سرفانتس بفاس، أوسكار بوخول ريمبو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأعمال الفنانة الفوتوغرافية مريم الناصري التي تكتسي “بصمة فريدة من نوعها”، باعتبار أنها تلتقط بشغف بالغ وحس جمالي رفيع فن الفلامنكو في تجلياته الإبداعية.
وأوضح أن هذه الأعمال تكشف أن ثمة إبداع جد دقيق لفنانين مميزين يؤثثون عروض الفلامنكو بحركات تعبيرية رشيقة، مبرزا أن الفنانة الفوتوغرافية مريم الناصري تعمل على “القبض على اللحظة”، وتبحث بشكل دؤوب عن الحركة، وتترصد التعبيرات ذات الشحنة العاطفية والمفارقة.
ومن جانبها، أعربت مريم الناصري عن غبطتها لإقامة معرض صورها بمعهد سرفانتس بفاس، بعد معرض مماثل بالرباط افتتح في أكتوبر الماضي في إطار النسخة الثانية من مهرجان “فلامنكو ماروك”، مشيرة إلى أن هذه الصور التقطت بمسرح محمد الخامس بالرباط خلال السنتين الماضيتين.
وبعد محطة فاس، ستحتضن معاهد سرفانتس في كل من تطوان، وطنجة، ومراكش وغيرها، خلال السنة الجارية، أعمال الفنانة الفوتوغرافية مريم الناصري حول رقص الفلامنكو.
وكانت النسخة الثانية من مهرجان “فلامنكو ماروك” التي قدمت خلالها مجموعة من الفعاليات التي تدمج الفلامنكو بالإيقاعات المعاصرة، قد نظمت بعدد من مدن المملكة، من قبل سفارة إسبانيا ومعهد سرفانتس ووزارة الثقافة والاتصال.
وتهتم الفنانة الفوتوغرافية مريم الناصري، التي تلقت في الأصل تكوينا في الهندسة، بتعابير فنية مختلفة، منها الفانتازيا، والموسيقى الكلاسيكية، والجاز، والمسرح، والسيرك، والرقص والموسيقى العربية الأندلسية، والعروض الفولكلورية. وأقامت أول معرض لها بالرباط ما بين يناير وفبراير 2017 بعنوان: “التبوريدة .. نظرة أخرى”، وضم صورا التقطتها ما بين 2014 و2016 خلال تظاهرات نظمت بالوسط القروي أو خلال منافسات رسمية.


























































