– صادق الجمع العام الاستثنائي لمؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء الذي انعقدت أشغاله، اليوم الجمعة بالرباط، على ملائمة فصول القانون الأساسي للمؤسسة مع مقتضيات القانون المؤطر لعمل الجمعيات.
كما تم خلال الجمع العام العادي للمؤسسة، الذي أعقب أشغال الجمع العام الاستثنائي عرض حصيلة عمل المؤسسة لسنة 2017، والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي برسم السنة الجارية، مع انتخاب مختلف هيئات التدبير والتسيير داخل المؤسسة طبقا لفصول القانوني الأساسي كما تم تعديله وتتميمه.
وتأتي ملائمة فصول القانون الأساسي للمؤسسة، في سياق السعي إلى إغناء عرض وحصيلة الإنجازات، وضرورة الملائمة مع القانون، وتهييئ مؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء للانخراط كفاعل ثقافي واجتماعي وازن.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح رئيس مؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء السيد خليل الهاشمي الإدريسي، أن منهجية اشتغال المؤسسة شهدت تغييرا إيجابيا هاما بعد مرور زهاء أربع سنوات على تأسيسها، وذلك على ضوء المبادرات والبرامج الاجتماعية المبتكرة التي تم رصدها لفائدة مستخدمي الوكالة وأسرهم على حد سواء.
وفي هذا السياق، سلط السيد الهاشمي الإدريسي الضوء على الوقع الاجتماعي النوعي الذي تكتسيه مختلف العمليات الاجتماعية المنفذة من طرف المؤسسة، لاسيما في مجال الضمان الاجتماعي ونظام التقاعد التكميلي وجوائز الاستحقاق ومنح الدراسة بالخارج وعملية العمرة والمخيمات الصيفية المرصودة لأبناء ذوي الحقوق.
وبخصوص الآفاق المستقبلية، أبرز الرئيس أهمية توفر المؤسسة على مقر نموذجي جديد سيتم الشروع في بنائه خلال السنة المقبلة بعد الحصول على التصاريح اللازمة، والذي سيمكن من الاشتغال وفق أسلوب أكثر نجاعة ومهنية.
وأضاف السيد الهاشمي الإدريسي أن هذا المقر سيضم عددا من المرافق الإدارية والثقافية والترفيهية المبتكرة التي ستتيح للمؤسسة، باعتبارها الذراع الاجتماعية لوكالة المغرب العربي للأنباء، من الظفر بمكانة إستراتيجية لا محيذ عنها.
وركز السيد الهامشي الإدريسي في هذا السياق، على الأهمية القصوى التي تكتسيها فكرة إحداث متحف للوكالة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيسها، والذي سيتيح استعراض المحطات البارزة من تاريخ المغرب الحديث، والتي عملت الوكالة على تغطيتها منذ إحداثها سنة 1959، مبرزا المكانة الهامة الذي ستضطلع به هذه المنشأة الجديدة، لاسيما بالنسبة للأجيال المستقبلية للوكالة، الذين سيكون بوسعهم استكشاف الأدوار الطلائعية التي اضطلعت بها مؤسستهم خلال فترات حاسمة من تاريخ المملكة.
وفي عرضه لحصيلة عمل مؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء برسم سنة 2017، أوضح الكاتب العام للمؤسسة السيد رشيد بومحيل أن السنة الجارية تميزت بمواصلة إغناء العرض الاجتماعي، وذلك عبر العدد من العمليات الهامة.
وتتمثل هذه العمليات – حسب السيد بومحيل- في التوقيع على اتفاقيات مع شركة الترامواي الرباط- سلا، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والبنك المغربي للتجارة والصناعة، والمؤسسة الشريفة للسيارات والمعدات الزراعية (سكاما)، إلى جانب مشروع التوقيع على اتفاقية مع شركة للتأمين.
وبخصوص التوقيع على اتفاقية مع شركة الترامواي الرباط- سلا، أشار الكاتب العام للمؤسسة إلى أن هذا الإجراء يروم، بالأساس، تمكين مستخدمي الوكالة من التوفر على بطاقة انخراط سنوية تتيح لهم اقتصاد 20 بالمائة من الثمن الشهري المدفوع.
وأشار السيد بومحيل إلى أن الاتفاقية الموقعة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، تروم من جهتها، إقرار تكافؤ الفرص بين صحفيي الوكالة في الاستفادة من بطاقات القطار الممنوحة من طرف وزارة الاتصال، والتي سيتم تسديد كلفتها بشكل كامل من طرف مؤسسة الوكالة، فيما تتوخى الاتفاقية الموقعة مع البنك المغربي للتجارة والصناعة، تمكين مستخدمي الوكالة من ظروف جيدة للتعاملات البنكية، وتمكينهم من الولوج للتمويل البنكي بظروف تفضيلية.
أما الاتفاقية الموقعة مع شركة “سكاما” – يضيف السيد بومحيل – فتروم منح مستخدمي الوكالة ظروفا مميزة من حيث الأسعار والتمويل مع تخفيضات قد تصل إلى 20 بالمائة عند اقتنائهم لسيارة، مشيرا في نفس السياق، إلى مشروع التوقيع على اتفاقية مع إحدى مؤسسات التأمين، والتي ستمنح المستخدمين تحفيزا جذابا للتأمين.
وبخصوص النهوض بالرأسمال البشري للوكالة، تم على الخصوص، إطلاق أربعة وحدات تكوينية ذاتية على أرضية “ماب أكاديمي”، وإدماج مجموع المستخدمين في هذه الأرضية، مع تنظيم ثلاثة ملتقيات هي على التوالي، ملتقيات الاندماج والأقطاب الجهوية وقادة الغد الأربعون، إلى جانب التكوين المستمر الذي شمل تكوينين في مجال الصورة الفوتوغرافية والمكتبيات.
ومن أجل استنهاض ثقافة التميز، أوضح السيد بومحيل أنه تم إقرار منحة مؤسسة وكالة المغرب العربي للأنباء، التي تشمل رصد منحتين في السنة لفائدة أطفال المستخدمين الذين نالوا شهادة الباكالوريا بتميز، إلى جانب منحة للدراسة في الخارج وأخرى للدراسة في المغرب.
وفي نفس الإطار، أوضح الكاتب العام للمؤسسة أن “جائزة العمرة” شملت خلال السنة الجارية 12 مستخدما استفادوا من رحلة لعشرة أيام إلى الديار المقدسة، فضلا عن جائزة التميز الدراسي التي شملت هذه السنة سبعة من أطفال موظفي الوكالة الذين استفادوا من رحلة لعشرة أيام إلى جامعة “غرينويتش” بلندن.
وفي سياق التحضير الجيد لتقاعد موظفي الوكالة، تم على الخصوص الرفع من المساهمة في نظام التقاعد التكميلي الذي أضحى يشمل 90 بالمائة من العاملين بوكالة المغرب العربي للأنباء.
كما تقرر خلال هذا الجمع العام، إقرار تقديم دعم لتمدرس 65 طفلا من أبناء العاملين بوكالة المغرب العربي للأنباء، الذين يوجد آبائهم في السلاليم الإدارية المرتبة أقل من السلم 10.



























































