المذكرة السياحية :
أحيى الفنان الشهير عزيز سهماوي، مساء أول يوم السبت في محاميد الغزلان (إقليم زاكورة)، ضمن فعاليات المهرجان الدولي تاركالت، حفلا موسيقيا حظي بتجاوب واستحسان الحضور، لاسيما بفضل أسلوبه الفني الذي ينهل من قاموس موسيقى اكناوة.
فعلى الكثبان الرملية، وتحت سماء ترصعها النجوم المتلألئة، قدم الفنان المغربي لعشاقه باقة من أشهر أغانيه، التي تعالج في أغلبها مواضيع من قبيل الحب، والمرأة، والفقر، والهجرة والبطالة.
وحرص المغني المغربي، الذي أسس الأوركيسترا الوطنية باربيس، التي أكدت حضورها العالمي في مجال الموسيقى منذ تسعينيات القرن الماضي، دائما على تحديث وتثمين الموسيقى التقليدية المغاربية.
ونشأ عزيز سهماوي، الذي ولد بمراكش، في بيئة ثقافية ساهمت في تكوينها مختلف القبائل في المغرب، حيث تشبع بالموسيقى الشعبية وموسيقى كناوة، وكان عمره 14 سنة عندما أسس فرقته الأولى وأصبح متمكنا من عدة ألوان غنائية وأدوات موسيقية.
وخلال مسار دام 30 سنة، أصبح هذا المغني مرجعا في موسيقى وورد فوزيون، وتمثل موهبته المتميزة وإبداعه اللامحدود ثرورة نادرة يرغب في تقاسمها مع الجمهور.
وتميز هذا الحفل ايضا بعروض ناجحة للفرقتين الكندية “ريد تيل سبيريت سينغر” والمغربية “أجيال تاركالت” مزجت بين الموسيقى الكندية وموسيقى الرحل بالمغرب.
وعرفت الأمسية الفنية الثانية لهذا المهرجان التي نظمت على الكثبان، تقديم عروض لفنانين ماليين يمثلون الفرقتين الموسيقيتين “ساحل بلوز” لمهرجان “على ضفاف نهر النيل” و”ألي فاركا تور باند” لمهرجان “في الصحراء”، إذ قدمت الفرقتان أغاني من الثرات الثقافي الإفريقي، تتناول الحياة اليومية في الواحات وحياة الرحل والحرب ومواضيع أخرى.
وتقترح الدورة الثامنة لمهرجان تاركالت الذي يهتم بثرات الرحل، والذي تنظمه جمعية تاركالت للثقافة والتنمية المستدامة، على الجمهور العريض، استكشاف لوحة من الإيقاعات والآلات الموسيقية، والسفر عبر فسيفساء من الثقافات والتقاليد تشترك في مكون الصحراء وامتدادها.





















































