المذكرة السياحية :
أكد المدير العام لصندوق الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لي يونغ، يوم الثلاثاء بالرباط، بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها للمملكة، أن المغرب قادر على الاضطلاع ب”دور مهم” في التنمية الصناعية بافريقيا. وأبرز السيد يونغ في تصريح للصحافة على هامش لقاءه مع وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، أن “المغرب الذي يستقطب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، يتوفر على بنية تحتية مهمة، وموارد بشرية متنوعة وقطاع خاص حيوي يسمح له بالاضطلاع بدور مهم في التنمية الصناعية بإفريقيا”.
وأشار إلى أن اللقاء تطرق بالخصوص إلى الوسائل الكفيلة بجعل المغرب يستفيد من تجربة وخبرة صندوق الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، بهدف دعم التنمية الصناعية بإفريقيا، مشيدا بهذه المناسبة، بالنتائج “المشجعة” لمخطط التسريع الصناعي (2014-2020)، الذي وضعته المملكة.
من جهته، أبرز السيد بوسعيد أن المغرب نجح في السنوات الأخيرة في تحديث بنيته التحتية وتعبئة استثمارات مهمة، وتحسين ممارسة أنشطة الأعمال “دوين بيزنيس”، لافتا إلى أن الإقلاع الاقتصادي عبر خلق القيمة المضافة والثروة وفرص الشغل، يعد أفضل وسيلة لتغيير النموذج الاقتصادي الوطني. وأبرز الوزير أن المباحثات مع المسؤول الأممي تعد فرصة لتسليط الضوء على مخطط التسريع الصناعي، الذي تم إطلاقه تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية سمحت للمغرب بالارتقاء إلى قطب يستقطب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وبإرساء منظومات صناعية. وتعد منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وكالة أممية متخصصة تضطلع بالنهوض بالتنمية الصناعية، بغية تقيص الفقر وتحقيق التنمية المستدامة على الصعيد الدولي.
السيد العلمي : المغرب مستعد للانتقال إلى مرحلة جديدة في شراكته مع صندوق الأمم المتحدة للتنمية الصناعية
قال مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، يوم الثلاثاء بالرباط، إن المغرب مستعد للانتقال إلى مرحلة جديدة في شراكته مع صندوق منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية ترتكز على أهداف طموحة جدا.
وأضاف السيد العلمي، في تصريح عقب مائدة مستديرة حول آفاق التعاون بين المغرب وصندوق الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، نظمت في إطار زيارة العمل التي يقوم بها للمغرب المدير العام لهذا الصندوق الأممي، لي يونغ، أن “حصيلة الإنجازات التي تمت بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للتنمية الصناعية إيجابية جدا”، وأن قطاعات الصناعة المغربية مرتاحة لما تحقق حتى اليوم.
وأكد الوزير أن التنمية الصناعية لا محيد عنها في تحقيق الإقلاع الاقتصادي، وأنها تشكل شرطا للاستجابة للإشكاليات والأولويات الحالية المتعلقة بإحداث فرص شغل لائقة ودائمة وخلق الثروة ووضع شروط تنمية مستدامة وشاملة.
وأبرز أن المملكة تمكنت من تحقيق تغييرات عميقة بالعمل على تطوير العديد من البنيات التي تشكل العمود الفقري ومنها الطرق والموانئ والمطارات، وذلك بالعمل على تحسين جاذبيتها بشكل كبير بحيث أصبحت أرضية في مجال صناعة السيارات والطائرات وتكوين الموارد البشرية المؤهلة.
وذكر بأن توجه المغرب نحو إفريقيا أصبح واقعا وأن “المغرب يعد أحد أهم المستثمرين في القارة بحيث يحتل المرتبة الرابعة”، مشيرا إلى أن “هذا التوجه تواكبه مجهودات ترمي إلى تقاسم تجربتنا مع الدول الإفريقية”.
من جهته قال السيد يونغ إن هذه المائدة المستديرة مكنت من بحث سبل التعاون مع المملكة في القطاع الصناعي، مؤكدا أن التعاون بين الصندوق والمغرب كان “مثمرا مقارنة مع دول أخرى من المنطقة”.
وأضاف أن المغرب “على طريق التنمية الصحيح، وأن ما يجب القيام حاليا هو تسريع وتيرتها”، مبرزا أن المملكة تتوفر على مؤهلات كبيرة قادرة لتجعل منها مركزا للصناعة والاقتصاديات الجديدة للمعرفة.
وأشاد المسؤول الأممي بالعمل الكبير الذي يقوم به المغرب في هذا المجال، مشيرا، بالخصوص، إلى المخطط الوطني لتسريع التنمية الصناعية الذي يهدف من بين ما يهدف إليه إلى الرفع من حصة الصناعة في الناتج الداخلي بتسع 9 نقط لتنتقل من 14 في المائة الى 23 في المائة في أفق سنة 2020.
وخلص السيد يونغ إلى أن هذه المائدة المستديرة، التي شارك فيها ممثلو المنظمات المهنية بالقطاع الخاص، شكلت كذلك مناسبة للتباحث مع الطرف المغربي حول سبل تقاسم تجربته وخبرته مع دول القارة الإفريقية الأقل تنمية، مشيرا إلى أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تعد فرصة “حقيقية” لدعم التعاون جنوب/جنوب.
آفاق التعاون الثنائي محور محادثات بين السيد بوريطة والمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية
شكلت آفاق التعاون الثنائي محور محادثات يوم الثلاثاء بالرباط، بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، والمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، لي يونغ.
وأشار السيد يونغ خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع، إلى أن الزيارة التي يقوم بها للمغرب تروم بحث السبل الكفيلة بتشجيع “تعاون جيد” بين المغرب والمنظمة.
وأوضح أن الزيارة تكتسي أهمية كبيرة ، في أفق الاطلاع على استراتيجية المغرب في مجال التنمية الصناعية.
وأبرز، في هذا السياق، الدور الهام الذي يضطلع به المغرب في إنجاز أهداف أجندة 2030 للتنمية المستدامة، مسجلا أن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية تواصل برامجها لفائدة البلدان النامية، خاصة في إفريقيا.
وتعد منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وكالة أممية متخصصة تضطلع بالنهوض بالتنمية الصناعية، بغية تقيص الفقر وتحقيق التنمية المستدامة على الصعيد الدولي.



























































