مشروع توسعة مقطعي “الطريق السيار المداري للدار البيضاء” و”الطريق السيار الدار البيضاء –برشيد” يكلف أزيد من مليار درهم

المذكرة السياحية:

قدمت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب يوم الخميس بالدار البيضاء عرضا حول مشروع التهيئة الطرقية المتعلق أساسا بتوسعة مقطعي “الطريق السيار المداري للدار البيضاء” و”الطريق السيار الدار البيضاء –برشيد” وذلك بكلفة إجمالية تقدر بنحو 5ر1 مليار درهم.
وبالمناسبة أبرز أنور بنعزوز المدير العام للشركة في لقاء إعلامي أن الاقدام على توسعة المقطع الأول الذي يمتد على مسافة 31 كلم والمقطع الثاني الذي يصل طوله إلى 26 كلم بمعدل ثلاث مسارات في كل الاتجاه ،يتوخى من ورائهما ضمان استدامة سيولة حركة السير وتحسين السلامة وراحة الزبناء خاصة مستعملي الطريق السيار المؤدية لمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء.
وأوضح أن أشغال الإنجاز ستنطلق في 2018 على مدى ثلاث سنوات ، مبرزا أن الشركة ستحرص على اتخاذ كافة التدابير الضرورية المتعلقة بالسلامة والتشوير للحد من إزعاج مستعملي الطريق السيار والحيلولة دون التأثير على حركة التنقل.
ومن جانبه ركز المصطفى الباكوري رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات على الدور الحيوي الذي يمكن أن تضطلع به الأطراف المعنية في إنجاح إخراج هذا المشروع التنموي إلى حيز الوجود.
وأشار إلى أن هذين المشروعين يندرجان في إطار المخطط التنموي الجهوي ذي الصلة بالشق المتعلق بتسهيل حركة تنقل الساكنة في ظروف ملائمة.
أما د مولودي بنحمان رئيس الجامعة الوطنية للبناء والاشغال العمومية فقد أعرب عن اعتقاده بأن هذين المشروعين، فضلا عن مساهمتهما في تقوية الاقتصاد الوطني، سيشكلان فرصة حقيقة أمام المقاولات الفاعلة بالقطاع.
ويذكر أن الشركة الوطنية للطرق السيار، التي تعمل لأزيد من 27 سنة، تستغل حاليا شبكة وطنية من الطرق السيارة تمتد على مسافة 1800 كلم ، تربط بين جهات عدة من المملكة وتشغل أزيد من 60 في المائة من الساكنة، علما أن أكبر تحد في هذه المهمة هو تلبية حاجيات التنقل في أفضل الظروف.
وتشكل مدينة الدار البيضاء ونواحيها عصب الاقتصاد المغربي بالنظر لعدد ساكنتها، الذي يفوق 5 ملايين نسمة والنمو السنوي لحضيرة السيارات بنحو 5 في المائة.
وقد أدى النشاط الاقتصادي للمملكة الى بلوغ الطريق السيار بهذه الجهة أقصى طاقتها الاستيعابية بحركة سير تتجاوز 35 ألف سيارة يوميا بين الدار البيضاء ومطار محمد الخامس الدولي.