كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي مونية بوستة تزور موقع “مدينة الإقلاع” بدكار

المذكرة السياحية:

زارت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيدة مونية بوستة، أمس الثلاثاء بدكار، مشروع مدينة الإقلاع التي عهد بإنجازها للمجموعة المغربية “الضحى”.

وتأتي زيارة هذا الورش في إطار الزيارة التي يقوم بها، بتعليمات ملكية سامية، وفد مغربي مصغر يضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص إلى السنغال، والتي تتوخى ضمان تفعيل مختلف الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.

وقدمت للسيدة بوستة التي كانت مرفوقة في هذه الزيارة، على الخصوص، بسفير المغرب بدكار، السيد طالب برادة، ومدير الشؤون الإفريقية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد محمد الصبيحي، شروحات حول تقدم أشغال هذا المشروع الذي تم إطلاقه سنة 2014 من طرف الرئيس السنغالي ماكي سال، والذي يشكل إحدى الإنجازات الكبرى لمخطط السنغال الصاعد.

ويهم هذا المشروع، الذي يمتد على مساحة 2,5 هكتار، بناء 693 وحدة من 11 طابقا باستثمار بقيمة 45 مليار فرنك إفريقي (حوالي 750 مليون درهم).

ويتوخى المشروع تثمين العاصمة السنغالية دكار، وإضفاء تناغم على إطار العيش بها. وسيوفر في السوق حين اكتماله وحدات سكنية بمساحات 73 متر مربعا، و98 مترا مربعا، و132 مترا مربعا، من فئة السكن المتوسط. ومن أجل استخدام أقصى للخبرة المحلية في إطار أشغال إنجاز هذا المشروع، سيشغل مشروع مدينة الإقلاع ما لا يقل عن ألف شخص.

وكانت السيدة بوستة ترأست أول أمس الاثنين، بمعية الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية وسنغاليي المهجر، جلسة عمل خصصت لبحث وتتبع مختلف اتفاقات التعاون التي تربط المغرب والسنغال.

وجمع هذا اللقاء أعضاء الوفد المغربي المصغر وممثلين عن مختلف المصالح والقطاعات السنغالية المعنية. وانكب الاجتماع على بحث السبل الكفيلة بمزيد من تعزيز العلاقات بين المغرب والسنغال، وآفاق تطوير التعاون بين البلدين. كما حظيت السيدة بوستة باستقبال من طرف الرئيس السنغالي ماكي سال، قبل أن تزور مشروع إنجاز نقطة تفريغ الصيد البحري المهيئة بموقع سومبديون بدكار، الممول من طرف مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة. وتتواصل جولة الوفد المغربي المصغر بغرب إفريقيا لتشمل كوناكري (غينيا)، وأبيدجان (كوت ديفوار).