تطوير أجندة إيجابية لفائدة منطقة المتوسط ، أصبح أمرا ضروريا أكثر من أي وقت مضى (السيجلماسي)

المذكرة السياحية:

أكد فتح الله السيجلماسي الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط أن وضع أجندة إيجابية لفائدة منطقة المتوسط أصبح أمرا ضروريا أكثر من أي وقت مضى .
وقال السيجلماسي اليوم الأربعاء في مدريد على هامش ملتقى نظمه نادي ” نويفا إكونوميا فوروم” إن “هذا الأمر يتعين أن يتم بدينامية وعزم ” .
كما قال السيجلماسي في هذا المنتدى الذي حضره بالخصوص وزير الدولة الاسباني للشؤون الخارجية، إلديفونسو كاسترو ” أجندة إيجابية أفضل رد على أجندة سلبية. وإنجاح هذه الأجندة الإيجابية شرط أساسي لتعزيز السلام والاستقرار والأمن ” .
ودعا السيجلماسي، الذي كان يتحدث أمام حشد من الشخصيات من عالم السياسة والاقتصاد والدبلوماسيين المعتمدين في مدريد، إلى تنفيذ ، وبنشاط أجندة إيجابية من أجل أن تستفيد منطقة البحر الأبيض المتوسط من القدرات الكبيرة وإمكانيات التنمية التي توفرها.
بالنسبة للأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط فإن ” حصر جنوب البحر الأبيض المتوسط فقط في إدارة أجندة سلبية (إرهاب ، وهجرة ، تطرف…)، والتي علينا طبعا معالجتها بعزم وحزم ، سيكون بمثابة ظلم كبير بالنسبة للملايين من المواطنين بمنطقة المتوسط حيث الإنجازات هائلة “.
وقال ” بعد 22 سنة على إعلان برشلونة وما يقرب من 10 سنوات بعد إحداث الاتحاد من أجل المتوسط، أعتقد أنه من اللازم أكثر من أي وقت مضى التذكير بأن منطقة المتوسط ليست في حاجة إلى رؤية رومانسية للماضي المجيد لماري نوستروم ، ولا لخطاب انهزامي على الوضع في المنطقة، أو لنظريات بل الحاجة إلى التجديد المستمر للشراكة الأورومتوسطية “.
ووفق السيجلماسي، فإن الطريق الذي يتعين اعتمادها هي زيادة استخدام المؤسسات القائمة في المنطقة الأورو-متوسطية وضمان فعالية شاملة للتمويلات المتاحة لفائدة الأنشطة التي يمكن أن تعزز العلاقات بين السكان.
وأكد قائلا ” يتعين علينا تعزيز الالتزام السياسي الجماعي من أجل أعمال ملموسة ” مشيرا إلى أن تحديات منطقة البحر الأبيض المتوسط في حاجة إلى إجابات جماعية ومنسقة ، مشددا على أن الاتحاد من أجل المتوسط ملتزم بهذا الأمر.
وقال في نفس السياق، إن عمل الاتحاد من أجل المتوسط يركز على دعامتين أساسيتين من أجل تحقيق الاستقرار والأمن ويتعلق الأمر بالتنمية البشرية التى تعتمد على توظيف الشباب، والتنمية الشاملة ، واستقلالية النساء، والتنمية الإقليمية المستدامة، التي تعتمد بوجه خاص على المناخ والطاقة ، والتنمية الحضرية والاقتصاد الأخضر.
وتعتبر “نويفا إيكونوميا فوروم ” منظمة رائدة للنقاش في إسبانيا ، تتمتع بالاستقلالية، تهدف إلى تطوير النقاش والحوار من خلال تنظيم منتديات مفتوحة ومحايدة ومتعددة .
وتروم أنشطة المنظمة تحفيز تبادل الأفكار وتبادل مختلف وجهات نظر في جميع مجالات المجتمع ، وذلك بمشاركة شخصيات من عالم السياسية والاقتصاد والاجتماع والصحافة والأعمال .