المذكرة السياحية:
شكلت التجربة المغربية في مجال إعداد التراب الوطني محور المباحثات التي أجراها يوم الاثنين بالرباط وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، محمد نبيل بنعبد الله، مع وفد بوركينابي يمثل وزارتي الاقتصاد والمالية، والتنمية وإدارة التراب واللامركزية، والذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب.
وتمحورت المباحثات أساسا حول التقدم المسجل في مجال التحديث والجهوية بالمغرب، والأوراش والمشاريع المهيكلة التي تم إطلاقها لتعزيز التنافسية الترابية والتماسك الاجتماعي، (برنامج مدن بدون صفيح، وبرنامج السكن الاجتماعي، واستراتيجية “إقلاع” ومخطط “المغرب الأخضر” والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية)، علاوة على التوجهات الملكية لدعم البلدان الإفريقية باعتبار ذلك خيارا استراتيجيا وإراديا للمملكة، وتموقع المغرب كمركز اقتصادي ومالي إقليمي.
وبهذه المناسبة، أبرز السيد بنعبد الله جودة العلاقات التي تجمع بين المغرب وبوركينا فاسو، مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستشكل لبنة جديدة في دعم صرح العلاقات القائمة مع البلدان الافريقية، لا سيما في شقها المتعلق بإعداد التراب. كما أتاح هذا الاجتماع للوفد البوركينابي فرصة الوقوف على التجربة المغربية في مجال التعمير، من خلال الآليات التي وضعها المغرب في إطار المخطط الوطني والتصاميم الجهوية لإعداد التراب وآليات التتبع بما يتيح بلورة التوصيات المتضمنة ضمن السياسات العمومية الوطنية.
وأعرب بنعبد الله عن استعداد وزارته إقامة تعاون مع الوزارة البوركينابية المكلفة بإعداد التراب الوطني والتعمير، في أفق فتح مجالات تعاون أخرى وإعطاء دفعة جديدة للتعاون المغربي البوركينابي.
من جانبها، قالت كاتبة الدولة المكلفة بإعداد الترب الوطني ببوركينا فاسو، كابوري بولين، إن بلدها ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية الرائدة على المستوى الإقليمي والقاري في مجال التخطيط العمراني من أجل تفعيل المخطط الوطني الذي وضعه هذا البلد غرب الإفريقي في يناير 2017، بمشاركة خبراء مغاربة.
وشددت الوزيرة على أن المغرب، “البلد الذي يتوفر على خبرة واسعة في هذا المجال، سيوجهنا من أجل التغلب على الصعوبات التي تعترضنا”، مشيدة في ذات السيلق بجودة علاقات التعاون المثمرة التي تجمع بين المغرب وبوركينا فاسو.





















































