الاتحاد من أجل المتوسط ملتزم بتعزيز الشراكة مع رابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط خدمة ل”أجندة إيجابية” من أجل المتوسط (السيد السجلماسي)

المذكرة السياحية:

– أكد الأمين العام ل”الاتحاد من أجل المتوسط” السيد فتح الله السجلماسي، التزام الاتحاد من أجل تعزيز شراكته مع رابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط خدمة ل”أجندة إيجابية” من أجل المتوسط، مبرزا الدور الأساسي الذي يمكن أن تضطلع به وسائل الإعلام في تنمية المنطقة.

وقال السيد السجلماسي، في كلمة بمناسبة افتتاح الجمعية العمومية لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط في دورتها ال 26 اليوم الأربعاء بأكادير، “تحذونا إرادة قوية في الاتحاد من أجل المتوسط من أجل مواصلة تعزيز تفاعلنا مع فاعلين أساسيين وملتزمين من قبيل الرابطة، ومواصلة العمل معا لتطوير هذه الأجندة الإيجابية من أجل المتوسط”.

وأكد في كلمة تلتها نيابة عنه السيدة إيزابيل باراي أثنار، مسؤولة الصحافة والاتصال بالاتحاد من أجل المتوسط، على الدور الذي تضطلع به الرابطة منذ عدة سنوات، وضمنه مساهمتها الدينامية في تعزيز التعاون والحوار الإقليميين.

وأضاف أن منطقة حوض المتوسط “ليست بحاجة اليوم إلى رؤية عاطفية لماضيها المجيد ولا إلى خطابات عدمية بشأن وضعها الحالي، أو إلى نظريات لا متناهية حول مستقبل المنطقة (..) يتعين اتخاذ إجراءات ملموسة تعزز الروابط بين السكان، وتقدم إجابات ملموسة لانتظاراتهم”.

وشدد السيد السجلماسي على ضرورة توحيد القوى وتحفيز تبادل الأفكار والخبرات والممارسات الجيدة بين المهنيين بضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط ” كما تقوم بذلك رابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط منذ عدة سنوات”، مشيرا إلى أن تحقيق هذا الهدف يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أهمية وجود رؤية استراتيجية عالمية تشمل أوروبا ومنطقة المتوسط وإفريقيا.

ولاحظ الأمين العام ل”الاتحاد من أجل المتوسط” أن الإشارة إلى هذه الرؤية الاستراتيجية هنا في المغرب، له دلالة رمزية جدا”، لكون السياق المتوسطي اليوم، يدعو إلى تعزيز التعاون ومضاعفة المبادرات الملموسة والإيجابية من أجل الاستفادة من الإمكانات الهائلة وغير المستغلة للمنطقة.

وقال السيد السجلماسي ” من غير المنصف مواصلة توصيف منطقة حوض المتوسط في أبعاد سلبية فقط. سيكون ذلك إجحافا في حق الملايين من ساكنة المنطقة وخاصة الشباب، الذين يحققون إنجازات يومية متميزة”.

وفي معرض حديثه عن عمل الاتحاد من أجل المتوسط، أشار السيد السجلماسي إلى أن الاتحاد “بات اليوم منصة استراتيجية تستجيب على نحو ملائم للأولويات الرئيسية الثلاثة المترابطة في حوض المتوسط، وهي الاستقرار الإقليمي والتنمية البشرية والاندماج” .

وعند تطرقه للأهمية التي يتم إيلاؤها للتعاون والشراكات مع أبرز وسائل الإعلام والصحافيين في المنطقة، استعرض السيد السجلماسي المشاريع التي انخرط فيها الاتحاد في هذا المجال، مستحضرا بعض التحديات في مجال التواصل التي يسعى لرفعها، بما في ذلك “البعد متعدد اللغات ومسألة التواصل في الوقت المناسب بعدة لغات ووفقا لأعلى معايير الجودة”.

وفي هذا الصدد، أشار على وجه الخصوص إلى طموح التواصل أكثر باللغة العربية، اللغة الرسمية للعديد من الدول الأعضاء واللغة الأم لملايين المواطنين في المنطقة.

وأضاف “نحن نعمل بنشاط وباستمرار من أجل تحقيق هذه الغاية. وفي هذا الصدد، يعتبر التعاون مع رابطة وكالات أنباء حوض المتوسط مهما جدا”، داعيا الرابطة إلى عقد أحد اجتماعاتها أو ندواتها المقبلة بمقر الاتحاد من أجل المتوسط ببرشلونة.

يشار إلى أن الدورة ال26 للجمعية العمومية لرابطة وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط، تميزت بتسلم وكالة المغرب العربي للأنباء، رئاسة الرابطة للفترة 2017-2018 .