موازين 2017.. عرض استثنائي بكل المقاييس للفنانة الأنتيلية كاليبسو روز

المذكرة السياحية:

– قدمت عميدة الأغنية الأنتيلية كاليبسو روز، مساء يوم الجمعة، عرضا استثنائيا بكل المقاييس، وذلك بمناسبة مشاركتها في الدورة 16 لمهرجان موازين إيقاعات-العالم (12-20 ماي).

ولم تنل السنون من هذه الفنانة، حيث أطلت من على منصة أبي رقراق بأغنية “آي أم أن أفريكان”، التي تراقص الجمهور، على إثرها، في جو من المشاعر الفياضة والتأثر.

وبين الفينة والأخرى، تدخل روز واسمها الحقيقي “ماكارطا ليندا لويس”، رفقة ستة موسيقيين يتقنون مناجاة الأنغام والإيقاعات الأنتيلية، في محاورات مع الجمهور فحواها تاريخ أغانيها الخالدة وظروف رؤيتها النور.

وقدمت الفنانة روز للحضور عرضا متميزا تضمن أبرز أغانيها من قبيل “ليف مي آلون” و”باك تو أفريكا” التي أهدتها لروح جدتها التي اختطفها المستعمر الفرنسي بغينيا.

موسيقى احتفالية كرنفالية تذكر بشواطئ الكارايبي وألوان طوباغو… تلك عصارة كاليبسو التي جعلت ماكارتا ليندا ساندي لويس الملقبة بكاليبسو روز شعارا للتألق منذ سنوات 1970.

وحاصدة للمكافآت والتعاون (حديثا مع مانوشاوو)، تجول هذه المرأة العالم منذ أزيد من أربعين سنة، متميزة بطاقتها وصوتها الرخيم الذي أكسبها بدون منازع لقب ملكة الكاليبسو.

وتم تشييد منصة أبي رقراق على ساحة معبدة تطل على منظر قصبة الأوداية الرائعة التي تم ضمها للتراث العالمي لليونسكو. وتستمد هذه المنصة اسمها من نهر أبي رقراق الذي يمتد مهيبا على طول الموقع.

وفي هذا المكان، الذي يعد القلب النابض لمدينة الرباط، يكون عشاق الموسيقى الإفريقية على موعد مع أجمل إيقاعات القارة السمراء.

ويعد مهرجان موازين – إيقاعات العالم، الذي أحدث سنة 2001، موعدا لا محيد عنه بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب. ومن خلال أزيد من مليونين من الحضور في كل دورة من دوراته الأخيرة، يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم، والأول على المستوى الإفريقي.