المذكرة السياحية:
– أتحف مغني الراب الشهير بالوجي، مساء أمس الأربعاء، جمهوره الذي تفاعل مع عرضه المتميز، وذلك بمناسبة مشاركته في الدورة 16 من مهرجان موازين إيقاعات-العالم (12-20 ماي).
وفي حلة تتناسب مع المكان والمناسبة، أطل مغني الراب البلجيكي، من أصول كنغولية، على جمهوره بمنصة أبي رقراق، حيث أدى عرضا فنيا متميزا سيبقى راسخا في وجدان محبيه وحضور هذه الأمسية.
وبحيويته ورشاقته المعهودتين، لم يتوان بالوجي لحظة واحدة في الرقص ثم الرقص على إيقاع نغمات إفريقية تفوقت في المزج بين أسلوب “الهيب-هوب” و”الروك” و”الفونك”.
وتقاسم بالوجي أشهر أغانيه من قبيل “أونيتي إي ليتر” و”فيني” و”ناكويندا”، مع عشاقه الذين تفاعلوا ليس مع الأغاني فحسب، بل أيضا مع ما تحمل من رسائل تتضمن قيم السلام والحرية.
واستطاع بالوجي أن يقدم صورة عن ذلك المغني الذي لا يسقط أبدا في الكليشيهات، أمام شغف الجمهور بموهبة وتفرد هذا الفنان الكبير.
وينمي بالوجي أسلوبا هجينا ويضاعف من تعاونه مع أبرز المبدعين. فهو شاعر، وملحن وكاتب كلمات، وسيناريست وكوميدي ومغني، وفنان فيديو ومصمم أزياء، هذا الشاب متعدد المواهب ولد في الكونغو وهاجر إلى بلجيكا في سن الرابعة.
ويعد أسلوبه ملتقى للتأثيرات بين الموسيقى التقليدية والأفرو أمريكية (سول، فانك، جاز)، المكتشفة من خلال ثقافة ترميز الموسيقى رقميا وإلكترونيا. أصدر ألبومين مميزين سنة 2008 (إمبالا) وفي سنة 2011 (كينشاسا سوكيرسال).
ويعتبر مهرجان موازين إيقاعات العالم، الذي أحدث سنة 2001، موعدا لا محيد عنه بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب. ومن خلال أزيد من مليونين من الحضور في كل دورة من دوراته الأخيرة، فإنه يعد ثاني أكبر التظاهرات الثقافية في العالم.
ويقترح مهرجان موازين، الذي ينظم طيلة تسعة أيام من شهر ماي من كل سنة، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.





















































