العثماني يستقبل العديد من رؤساء المجالس الاقتصادية لعدد من الدول

المذكرة السياحية:

استقبل رئيس الحكومة  سعد الدين العثماني، أمس الثلاثاء بالرباط، وفدا من رؤساء المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة للدول والحكومات الأعضاء في الفرنكوفونية، الذي يشارك في أشغال الندوة الدولية بالرباط حول « الحوار الاجتماعي: تجارب مقارنة ودروس للمستقبل ».

وحسب وكالة المغرب العربي للانباء، فان رئاسة الحكومة اوضحت في بلاغ أنه تم بالمناسبة، استعراض أهم محاور عمل الندوة التي تنظم بمبادرة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في إطار رئاسته لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة للدول والحكومات الأعضاء في الفرنكفونية، وتجمع العديد من ممثلي المؤسسات الإفريقية والأوروبية والعربية ومن العالم الفرنكفوني، فضلا عن شركاء اقتصاديين واجتماعيين مغاربة.

وأضاف البلاغ أنه تم التأكيد خلال اللقاء ،الذي حضره السيد نزار البركة رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أيضا على الأهمية القصوى التي يكتسيها الحوار الاجتماعي، باعتباره من الآليات الضرورية لتوطيد الانسجام داخل المجتمعات وخلق شروط نمو مستدام وسليم وفتح آفاق واعدة لحماية الحقوق الأساسية للعمال والمحافظة على تنافسية المقاولات.

وأشاد أعضاء الوفد في هذا الصدد، بالأشواط التي قطعها المغرب في مجال تكريس الحريات، وخاصة منها الحريات النقابية، معربين عن رغبتهم الأكيدة في تعزيز التعاون مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي والاستفادة من تجربته الرائدة.

من جهته، أبرز  العثماني العناية الخاصة التي توليها الحكومة لملف الحوار الاجتماعي وعبر عن تشبثها بتعزيز التشاور والتنسيق مع الفرقاء الاجتماعيين الاقتصاديين، حيث بادرت الحكومة في هذا الإطار، أياما قليلة بعد تعيينها، لعقد سلسلة من اللقاءات التواصلية مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلا.

كما أكد رئيس الحكومة استعداد المغرب لاقتسام حصيلة التجارب التي راكمها في مجالات التنمية الاجتماعية والتعاون الثنائي والثلاثي لفائدة مجموعة من الدول الصديقة، خاصة في القارة الإفريقية، وذلك في إطار الاستراتيجية الإفريقية الهامة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي توجت بالتوقيع على العديد من اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات التنموية.