المذكرة السياحية:
قام وفد من أعضاء المجلس الإداري لمجموعة البنك الدولي، بزيارة عمل للمغرب في إطار بعثة ميدانية، حيث عقد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يوم الأربعاء 03 ماي جلسة عمل مع الوفد المذكور بالرباط.
وبحسب ما أوردته قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، فإن وفد البنك الدولي للمملكة يهدف من زيارته للمملكة الوقوف على الأشواط التنموية التي قطعها المغرب، والتشاور مع عدد من المسؤولين المغاربة حول الآفاق المستقبلية للشراكة بين المملكة والمؤسسة المالية الدولية.
ونوّه أعضاء هذا الوفد، الذين يمثلون 100 دولة مساهمة في رأس مال البنك من أصل 189 دولة عضو، بأهمية الإصلاحات الهيكلية التي باشرها المغرب في مختلف المجالات، بحسب ذكره بلاغ لرئاسة الحكومة.
وأضاف البلاغ أن أعضاء الوفد أشادوا، خلال جلسة العمل، بأهمية الإصلاحات الهيكلية التي باشرها المغرب في مختلف المجالات وبالمؤهلات الهامة التي تتوفر عليها المملكة باعتبار الاستقرار السياسي والاجتماعي للبلاد وجودة وكفاءة رأسمالها البشري ونجاعة السياسات القطاعية التي تمت بلورتها في المجالات الحيوية، مما جعل المغرب في طليعة الدول النامية جهويا واقليميا.
وأشار المصدر إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن ارتياحهم للأشواط الهامة التي قطعها المغرب منذ الزيارة الأخيرة لبعثة المجلس الإداري لمجموعة البنك الدولي المنظمة سنة 2011، وأكدوا استعدادهم العمل على الدفع في اتجاه ملاءمة أكبر بين تدخلات البنك الدولي والأولويات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة المغربية.
وأبرز البلاغ أن ن المباحثات، التي حضرها بالخصوص الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، تناولت آفاق التعاون في مختلف مجالات الشراكة، لافتا الى أن رئيس الحكومة استعرض مجموعة من أولويات العمل الحكومي، وخاصة في ما يتعلق بالتنمية الصناعية والاستراتيجيات القطاعية الكبرى، ومواصلة تطوير مناخ الأعمال، وتشجيع الاستثمارات في القطاعات الواعدة ذات القيمة المضافة.

























































