السيدة المصلي تجري بدكار مباحثات مع وزير التعليم العالي والبحث السنغالي

المذكرة السياحية:

أجرت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بالنيابة، السيدة جميلة المصلي، يوم الأربعاء بديامنياديو (قرب دكار)، مباحثات مع وزير التعليم العالي والبحث السنغالي، ماري توو نيان، وذلك على هامش أشغال الاجتماع الدوري لرابطة تطوير التعليم في إفريقيا الذي تحتضنه العاصمة السنغالية حاليا.

وقالت السيدة المصلي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذا اللقاء، إن هذه المباحثات شكلت مناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون بين المغرب والسنغالي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

وأبرزت الوزيرة أنه بالنظر إلى الحجم الكبير لانتظارات القارة الإفريقية من حيث التكوين، كما سبق وأكد ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في العديد من خطبه، ولاسيما الخطاب الذي وجهه جلالته أديس أبابا أمام المشاركين في القمة الـ 28 للاتحاد الإفريقي، فإن “المغرب مدعو اليوم إلى تكثيف مجهوداته من أجل توفير التكوين المناسب للطلبة الأفارقة عامة والطلبة السنغاليين على وجه الخصوص”.

وأوضحت في هذا الصدد أن المباحثات مع نظيرها السنغالي، همت أيضا “سبل تعزيز التبادل الطلابي والبحث العلمي والتعاضد على مستوى الإمكانيات” بين البلدين.

كما أكدت السيدة المصلي أن “هناك فرصا عديدة يمكن استغلالها في المستقبل في هذا المجال، وهي الفرص التي من شأنها إعطاء دينامية جديدة للعلاقات الثنائية من جهة، وتعزيز فعالية تكوين الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراساتهم في السنغال، والطلبة السنغاليين بالمغرب من جهة أخرى”.

حضر هذه المباحثات، على الخصوص، سفير المملكة بدكار، السيد الطالب برادة، ومدير التعليم العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، ورئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

وينظم الاجتماع الدوري الذي تعقده رابطة تطوير التعليم في إفريقيا كل ثلاث سنوات، تحت شعار “إحياء التعليم في أفق البرنامج الشمولي 2030 وأجندة 2063 من أجل إفريقيا”.

ويتمحور هذا اللقاء المنظم على مدى ثلاثة أيام حول كيفية تفعيل أهداف التنمية المستدامة وتحقيق التطلعات المعبر عنها في الإطار العالمي والإطار القاري لما بعد 2015.

وتعد رابطة تطوير التعليم في إفريقيا مؤسسة إفريقية منفتحة تشتغل على تيسير التحول في قطاع التربية والتكوين في إفريقيا بهدف إحداث تطوير مسرع ومستدام بالقارة.