صحيفة “أو تيمبو” البرازيلية تسلط الضوء على روعة المغرب

المذكرة السياحية:

أبرزت الصحيفة البرازيلية “أوتيمبو”، في مقال نشرته على موقعها الالكتروني، جمالية المغرب “البلد الغرائبي بصيغة الجمع لتنوع ثقافاته”، مسلطة الضوء على الجمال الطبيعي الذي تتمتع به مدينة مراكش والمناطق المحيطة بها.

وفي مقال تحت عنوان “جولة مذهلة في مغرب متعدد وغرائبي”، يقترح الصحافي دانيال سانتوس كاسترو غوميز على قرائه جولة بين أزقة ودروب المدينة العتيقة لمراكش، ورحلة بمنطقة جبل توبقال، المكان الرائع المزهو بغابات أشجار الصنوبر المكسوة بالثلوج.

وكتب كاسترو غوميز، في مقاله، أن المغرب، من الناحية الدينية، يعتبر “أرضا تحتضن جميع الأديان حيث يتعايش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود في سلام”، مبرزا انطباعاته حول زيارة قام بها في دجنبر الماضي لبلد تميزه ألوانه الجميلة وطيبوبة أهله.

وتتميز المدينة العتيقة لمراكش بأسواقها التقليدية، يضيف كاتب المقال، حيث يمكن للزائر أن يجد ضالته من حلي وإكسسوارات وأوشحة وتوابل وعطور وغيرها ..، مشيرا إلى أن التفاوض بشأن الأسعار بين الباعة وزبنائهم يدخل في نطاق الثقافة المحلية، وهي تجربة تستحق، برأيه، أن يعيشها الزائر لأنها تختلف عن طريقة البيع في البلدان الغربية.

وفي تقديره، فإن ساحة جامع الفنا، وهو أحد المواقع المصنفة تراثا إنسانيا من قبل اليونسكو، مكان يتعين زيارته بالضرورة لاكتشاف “كل الجوانب الغرائبية والفريدة من نوعها في المغرب”. كما يقترح كاتب المقال على قرائه زيارة مدرسة ابن يوسف، التي تعد مكانا يتميز بهندسته المعمارية الرائعة وبسحره الذي لا يوصف، مبرزا أنه أعجب بالأجواء الصوفية والروحية التي تنبجس من هذه المعلمة التاريخية التي تعكس جمال وغنى الثقافة الإسلامية.

ولم يغفل كاسترو غوميز في مقاله، تسليط الضوء على جمالية منطقة جبل توبقال، الذي يسر الناظر إليه ببهائه.