مركب التكوين في مهن البناء والأشغال العمومية والسياحة الجارية أشغال إنجازه بأبيدجان تجسيد لتميز علاقات التعاون المغربية الإيفوارية

المذكرة السياحية:

– أكد كاتب الدولة الإيفواري المكلف بالتعليم التقني والتكوين المهني، مامادو توري، أن مركب التكوين في مهن البناء والأشغال العمومية والسياحة، الذي اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بأبيدجان، على تقدم أشغال إنجازه، يشكل تجسيدا لتميز علاقات التعاون التي تجمع المغرب وكوت ديفوار.

وقال السيد توري في تصريح للصحافة بالمناسبة أن هذا المركب الذي يندرج في إطار سياسة التعاون جنوب-جنوب كما يدعو لها الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، وصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستكون مهمته توفير تكوين ذي جودة لفائدة حوالي ألف طالب.

وأضاف أن الأمر يتعلق “بمبعث كبير على الارتياح بالنسبة لنا لأن هذا المركب سيمكن من تحسين تأهيل شبابنا في هذه التخصصات”، منوها في الوقت ذاته بالخبرة الكبيرة للمغرب في هذه القطاعات.

وأشار إلى أن 340 مكونا إيفواريا خضعوا لتكوين في المغرب،  فيما يوجد 140 آخرون في طور التكوين ، موضحا أن هؤلاء المؤطرين هم من سيوفرون الدروس في هذا المركب الذي سيفتتح أبوابه في شتنبر المقبل.

ونوه كاتب الدولة الإيفواري بكون “مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل المغربي يقم لنا كل خبراته لمساعدة كوت ديفوار على إحداث ثورة في هذا المجال”.

وأوضح أن “كوت ديفوار بلد صاعد، والصعود يمر بالضرورة عبر موارد بشرية مؤهلة وذات جودة. بلادنا اليوم عبارة عن ورش ونحن سعداء لأن المملكة تواكبنا في توفير التجهيزات وفي المجال التقني وفي بناء مراكز التكوين”.

وخلص السيد توري إلى أن المغرب، عبر هذه المبادرات وعبر مبادرات أخرى، يساهم بالضرورة في إقلاع كوت ديفوار في أفق سنة 2020، معربا عن الأمل في أن تتعزز العلاقات بين البلدين بشكل أكبر.