ليلى الرحيوي : 8 مارس ليس عيدا بل لحظة لتقديم الحصيلة والتحليل

المذكرة السياحية:

أكدت ممثلة الأمم المتحدة من أجل المساواة بين الجنسين واستقلالية المرأة، ليلى الرحيوي، أمس الثلاثاء بالرباط، أن 8 مارس ليس عيدا بل لحظة للجرد والتحليل من أجل الوقوف على العوائق والصعوبات التي تقف أمام تقدم المرأة وتحررها.
وأعربت الرحيوي، عن أسفها لكون تظاهرة الثامن من مارس أضحت تكتسي طابعا تجاريا صرفا، وذلك بعيدا عن الاحتفال بالأهداف التي حثت المجتمع الدولي على الاحتفال بعيد المرأة، مؤكدا أنه سيتم نسيان الدلالة الحقيقية لهذا اليوم.
وذكرت الرحيوي، خلال لقاء صحفي نظمه مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمغرب أنه “بعد 20 سنة من مؤتمر بكين، تواصل وضعية المرأة التراجع ولا تزال النساء ضحايا العنف والظلم”، مسجلة أنه بالرغم من تقدم المجتمع الدولي على مستوى التشريع من خلال المصادقة على قوانين ومواثيق واتفاقيات تنادي بالمساواة بين الجنسين، تظل الوضعية مقلقة على مستوى التنفيذ.
وأضافت أن هذا المؤتمر الصحفي يعد مناسبة لتسليط الضوء على وضعية المرأة، لا سيما مسألة الاستقلالية الاقتصادية للنساء والشغل، الذي يعتبر الموضوعة الأهم في اليوم العالمي للمرأة لهذه السنة، داعية إلى تغيير العقليات ومراجعة الصور النمطية المرتبطة بالنوع.
وكشفت المسؤولة الأممية، في هذا الصدد، عن أن النساء معرضات، على المستوى الدولي، للبطالة أكثر من الرجال، مشيرة إلى أن النساء يلجن بصفة عامة، إلى مناصب أقل تأهيلا وأدنى أجرا وأكثر هشاشة وأنهن يعملن بالقطاع غير المنظم دون حماية اجتماعية.
من جانبه أكد مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام، فتحي الدبابي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن اللقاء الصحفي لشهر مارس يعد ثاني لقاء صحفي دوري ينظمه المركز بهدف توفير فرص للقاء والتواصل بين وسائل الإعلام ووكالات الأمم المتحدة بالمغرب.
ويندرج هذا اللقاء المنظم بمبادرة من مركز الأمم المتحدة للإعلام، في إطار انفتاح الأمم المتحدة على محيطها في أفق ضمان الولوج للمعلومة، وإطلاع وسائل الإعلام على أنشطة الأمم المتحدة بالمغرب، والنقاش والتبادل بشأن المواضيع الراهنة.
وشكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على اليوم العالمي للمرأة 20177، الذي ينعقد هذه السنة تحت شعار “المرأة في عالم العمل المتغير .. تناصف الكوكب 50/50 بحلول عام 2030″، وتقديم “كتيب التكوين حول تهريب الممتلكات الثقافية”، من طرف المسؤولة عن البرنامج الثقافي لمكتب اليونسكو، سناء علام، والتقريرين الجديدية للمنظمة العالمية للصحة المتعلقين بالتلوث البيئي، من طرف المكلفة بالتواصل بالمنظمة في المغرب، كريمة شكيري.
كما تميز اللقاء بتقديم ممثلة مكتب شمال إفريقيا، هدى فيلالي، للمؤتمر المقبل للوزراء الأفارقة للمالية، والتخطيط والتنمية الاقتصادية للجنة الاقتصادية لإفريقيا، المرتقب تنظيمها ما بين 23 و2 مارس بدكار وكذا توصيات المنتدى الوطني حول “الشباب في مواجهة العنف والتطرف والنهوض بالسلم والأمن”، المنظم مؤخرا ببوزنيقة من طرف المكلفة بالتواصل في صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، عائشة بنحسين.