المذكرة السياحية:
شكل تعزيز التعاون اللامركزي بين رابطة الجهات بفرنسا والجهات المغربية ، محور جلسة عمل عقدت أمس بباريس بين رئيس جهة وسط فال دولوار فرانسوا بونو ورئيس جهة فاس مكناس محند العنصر.
وقال السيد بونو الذي يشغل أيضا الرئيس المنتدب لرابطة جهات فرنسا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب هذا الاجتماع، إن جهات فرنسا والمغرب اختارت بشكل مباشر وضع إشكاليات التعاون القائم استنادا إلى أمثلة ملموسة ، مشيرا إلى أنه من المهم جدا أن نرى كيف كانت علاقات التعاون بين الطرفين قائمة على الالتزام في مجال الضيافة وتكوين أطر الجماعات المحلية ، وفي الاقتصاد ، والتكوين المهني وفي المواكبة إلى حدوث تحولات في المناطق الريفية.
وقال السيد بونو إنه خلال هذا الاجتماع ، كانت مساهمات كل الأطراف دقيقة وغنية سواء من قبل الجهات أو هيئات للتكوين المهني مشيرا الى أن هذا التعاون المثمر سيساهم في وضع إطار عمل من أجل تحديد عدد من الأولويات المشتركة وتحديد القطاعات التي تتطور في المغرب والجهات الفرنسية.
من جانبه ، قال السيد العنصر، وهو أيضا رئيس جمعية رؤساء الجهات بالمغرب، إن الهدف من هذا الاجتماع هو تجديد الشراكة بين جهة فاس – مكناس وجهة وسط فال دو لوار . وأكد على أن محاور الشراكة بين الجهتين مهمة جدا، مشيرا الى أنه بحث مع السيد بونو سبل تعزيز التعاون لامركزي بين الطرفين من خلال وضع خطة عمل بالنسبة للسنوات الثلاث المقبلة. وأبرز العنصر إلى أنه من خلال الإصلاح الترابي ، فإن جهات المغرب بدأت في إعادة الهيكلة والاستفادة من مكتسبات جديدة من أجل أن تكون في مركز السياسات العمومية في مجالات الاقتصاد والاستثمار. وأكد أن جلسة العمل أظهرت أن هناك الكثير من المكتسبات يمكن تحقيقها من قبل الطرفين مؤكدا على ضرورة تنسيق الإجراءات وملاءمتها لتوفير الوقت والمال.
وقال أيضا إن محادثاته مع السيد بونو قد ركزت على سبل تعزيز التعاون بين رابطة الجهات بفرنسا والجهات المغربية خاصة في مجالات التكوين المهني والمسؤوليات الجديدة للكيانات الإقليمية التي تهم التنمية الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات. وخلص السيد العنصر قائلا “نرغب في تجاوز الإطار العادي للتعاون في الحكامة المؤسساتية ووضع إطار للتعاون الاقتصادي الذي من شأنه استقطاب المستثمرين من كلا الجانبين والتعريف بإمكانات كل جهة “.

























































