بعد يومين من الان سيتجدد الموعد بين الكرتين المغربية و المصرية في ديربي الأشقاء العرب و هاته المرة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين خاصة أنها تدخل ضمن نطاق البحث عن بطاقة العبور للمربع الذهبي لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها دولة الغابون.
أسود الأطلس الذين تأهلوا لهذا الدور بعد احتلالهم المركز الثاني بالمجموعة الثالثة خلف الكونغو التي انهزموا ضدها في اول المباريات و قبل الطوغو و الكوت ديفوار التي فازوا عليهما معا على التوالي ، المغاربة يدخلون مباراة “الكوارتر فينال” محملين بعدد كبير من الانتصارات في رصيد مواجهاتهم المباشرة مع الفراعنة.
عقدة مغربية للكرة المصرية استمرت لعقود من الزمان فهل يكررها اسود الاطلس بمعية رينار خاصة ان كل اللاعبين و الطاقم التقني و الإداري و حتى الجمهور المغربي متفائل بهذا الموعد الكروي لمواصلة التألق في رحلة البحث عن البودويوم.
غير ان هذا التفاءل يطبعه حذر شديد فيما يتعلق بأرضية الملعب الذي سيحتضن اللقاء و التي توجد في حالة كارثية بعد إقامة ست مباريات فوق ارضيتها لحدود الساعة، فرغم النداءات المتكررة لمسؤولي البعثة المغربية لجهاز الكاف قصد تغييره بملعب اخر غير ان لجان عيسى حياتو اصرت على اقامة المباراة في الملعب الذي ترشحت فيه مصر للربع.
مباراة كبيرة اذن نتمنى ان تغلب عليها الروح الرياضية بين لاعبي المنتخبين الشقيقين و الغلبة ستكون للأفضل الذي سيعرف جيدا من أين تؤكل الكتف و كيفية تدبير المباراة و المخزون البدني في مباراة ستحسم بجزئيات صغيرة و نتمنى فيها التوفيق لرفاق بوصوفة.