المذكرة السياحية:
دعا جيفديت اردول، عميد جامعة مرمرة لعلوم الصحة العمومية بتركيا، الى خلق وتوقيع اتفاقيات تعاون لتطوير التكوين في مجال الصحة بين المغرب وتركيا، معلنا ان كليات الطب والصيدلة التركية هي مفتوحة في وجه الطلبة المغاربة، مبرزا أنه في الوقت الذي يوجد فيه طلبة من 37 جنسية، ضمنهم طلبة من السودان والصومال، يغيب طلبة شمال افريقيا وعلى رأسهم المغاربة، موجها دعوة في هذا الصدد الى مسؤولي التعليم العالي والصحة لبلورة اتفاقيات من شأنها تمكين الطلبة المغاربة من الاستفادة من الخبرة التركية في مجال علوم الصحة.
عميد جامعة علوم الصحة بمرمرة، كان يتحدث صباح أمس الاربعاء الى جمع من الصحافيين من دول مختلفة، المشاركين في اشغال المنتدى العالمي الخامس للتبرع وزراعة الاعضاء الذي تحتضنه اسطنبول التركية، حيث قدم في مداخلة له جملة من المعطيات التي تهم مسار التكوين الطبي التركي، الذي وصفه بالناجح، وهو ما جعل من هذا النموذج مرجعا ترجمته اتفاقيات عديدة لخلق فروع بكل من ألمانيا ولبنان ودول أخرى، مستعرضا التجربة التركية في مجال التبرع بالاعضاء وزراعتها، واصفا خطوة التبرع بالمهمة والانسانية لكونها تساهم في انقاذ حياة الآخرين. وشدد جيفديت اردول على أهمية التبرع وضرورة المساهمة الجماعية في التحسيس بنبل خطوة التبرع بالاعضاء، مذكرا بريادة تركيا في هذا المجال مما جعلها تتفوق على دول أوروبية.
جدير بالذكر أن جامعة مرمرة لعلوم الصحة قد شيدت سنة 1903، لتتحول من مجرد اعدادية في البداية ألحق بها مسجد ثم كنيسة مما ساهم في توسيع مساحتها الى مرجع علمي مشهود له بالكفاءة والنجاعة حيث يبلغ عدد طلبتها سنويا 2300 طالب من مختلف الجنسيات يستفيدون من تكوين نظري وتطبيقي على مستوى 52 مؤسسة استشفائية تربطها شراكات مع الجامعة.


























































