المذكرة السياحية:
– أكد مشاركون في ندوة نظمت مساء يوم السبت بالرباط على أهمية الثقافة كعامل في تحقيق نمو حضري مستدام في المدن الأفريقية .
وشددوا في ندوة حول موضوع”دور الثقافة في النمو الحضري المستدام للمدن الافريقية” التي نظمت في إطار تخليد اليوم الوطني للمهندس المعماري على أهمية تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب لتحقيق التقدم العمراني المستدام.
وفي هذا الاطار، أكد يحي أبو الفرح مدير معهد الدراسات الافريقية، على أهمية تقوية التعاون بين المغرب وافريقيا على جميع الأصعدة ولاسيما المجال العمراني مشيرا إلى أن المغرب عمل على تقوية صلته بالقارة بفضل السياسة الملكية الرشيدة التي تروم توطيد هذه العلاقات في كافة المجالات.
من جهته، أكد السيد إريك نوار عضو مجلس هيئة المهندسيين المعماريين بجنوب إفريقيا ، أن قطاع الهندسة المعمارية بالقارة يواجه مجموعة من التحديات أهمها ذات صلة بالطاقة والبناء المستدام.
وأضاف أن الكثافة السكانية تعد أيضا تحديا في جنوب إفريقيا لاسيما أن التعمير المكثف تمخض عن ندرة في المساحات التي يمكن تخصيصها لإنشاء طرق وإرساء مواصلات.
من جانبه، استعرض المهندس المعماري الشيخ مولاي عبد المالك يحفظو، التجربة الموريتانية في مجال الهندسة المعمارية، مبرزا في هذا الصدد أن القصور تشكل جزء مهما من التراث الثقافي والتاريخي والعمراني للبلاد.
وأضاف المهندس الموريتاني أن الهجرة القروية في بلاده تشكل تحديا مطروحا أمام السلطات التي تحاول بشتى الطرق الحد منه ومن مختلف تداعياته بما فيها العمرانية.
أما السيد أمدو ديولدي رئيس قسم الاستراتيجيات والتنمية الحضرية المستدامة بمديرية التعمير والهندسة المعمارية بالسينغال فقد استعرض علاقة الثقافة والهندسة المعمارية والتنمية المستدامة مشيرا إلى أن الهندسة المعمارية ذات فائدة عامة ويتعين أن تستقطب اهتماما وطنيا.



























































