عصابة مقنعة تستولي على سلاح ليلة رأس السنة

المذكرة السياحية:

أقدم مجهولون مقنعون في الساعات الأولى من صبيحة السبت، على مهاجمة مستخدمي إحدى المقاهي بمركز اكويدير التابع للنفوذ الترابي لجماعة السعيدات المتموقع ما بين إمينتانوت وشيشاوة، وتكبيل الجميع تحت تهديد الأسلحة البيضاء، قبل الانتقال إلى اقتحام منزل صاحب المقهى وسرقة بندقية سداسية الطلقات، ليغادروا بعدها لوجهة مجهولة.

تم فتح تحقيق  مع الضحايا من مستخدمي المقهى وصاحب البيت في محاولة لاقتناص أي خيط  لتحديد هوية المتهمين، بالتوازي مع تنظيم حملة تمشيطية بمختلف زوايا وأركان الجماعة، كلها مجهودات مكنت من العثور على السلاح الناري المسروق، بعد أن تم التخلص منه  بمنطقة خلاء تلفها النباتات الشوكية.

الفرقة العلمية عملت على نقل البندقية لإخصاعها للفحص المختبري للتأكد من استعمالها أو عدمه، وتلمس أي آثار قد تكون علقت بها من بصمات أو  علامات، من شأنها المساعدة في تحديد هوية الفاعلين، دون أن تتوقف مجريات البحث والتحري  بمحيط الهجوم أملا في الإمساك بأي معلومة، قد تقود لإماطة اللثام عن مجمل الظروف والملابسات المحيطة بالعملية وبأسباب نزولها، وهوية الأشخاص الواقفين خلفها.

مصادر من عين المكان، أكدت  بأن الطريقة التي كان يتحرك بها المتهمون لحظة هجومهم، تنبئ بأن العملية لم تكن وليدة اللحظة وبأنه قد تم التخطيط لها بشكل مسبق، بالنظر لمعرفتهم الجيدة بمسرح العملية وبطريقة تحركهم،بعد أن باغثوا المستخدمين وعمدوا إلى تكبيلهم وتكميم أفواههم بطريقة احترافية، مع الحرص على إخفاء ملامح وجوههم بواسطة أقنعة، كما أن المتهمين (أربعة أشخاص) ظلوا طيلة تنفيذهم للهجوم على ارتباط بجهة ما عن طريق الهاتف، تقوم بتوجيه خطاهم وتحدد لهم كل الخطوات، ما يؤكد بأن العملية قد تم تدبيرها وخطط لها من بعيد.