المذكرة السياحية:
زار وفد من الفاعلين المغاربة في مجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال مؤخرا أبيدجان، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة وتموقع العرض المغربي في السوق الإيفوارية.
وأوضح المركز المغربي لإنعاش الصادرات (المغرب -تصدير) ، أن هذه الزيارة التي نظمها المركز تندرج في إطار بعثة إلى هذا البلد نظمت عام 2015، للتعريف بالتجربة والخبرة المغربية في هذا المجال ولتعزيز الحضور المغربي في السوق الإيفوارية، التي تعد بوابة حقيقة لولوج سوق يضم 80 مليون نسمة للاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب افريقيا، و300 مليون شخص في المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا.
وأشار (المغرب- تصدير) إلى أن الهدف من هذه البعثة يتمثل أساسا في تعزيز مساهمة الابتكار المغربي في مجالات عدة ومنها خدمات تكنولوجيا المعلومات، والتطوير الشبكي، وخلق وإدارة برنامج الوفاء، والتشغيل الآلي الصناعي، والافتحاص الأمني والتحول الرقمي.
وأضاف المصدر أن هذه الابتكارات تأتي في صلب اهتمام المقاولات والمؤسسات في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق الربح والإنتاجية.
وتتضمن هذه البعثة أيضا سلسلة من اللقاءات مع البنوك وشركات التأمين وشركات الاتصالات والمصنعين العاملين في مجال الزراعة الصناعية والتوزيع والبناء والأشغال العمومية والطاقة والتجميل.
وأشار المركز إلى أن الأمر يتعلق أساسا بتثمين القيمة المضافة التي تقترحها المصالح والمقاولات المشاركة في البعثة، ولاسيما في التحول الرقمي للمقاولة وكذا في تطوير التطبيقات المتنقلة وفي المقاربة القطاعية القادرة على الاستجابة للاحتياجات الجديدة للسوق الإيفوارية التي تقوم على نحو متزايد على المعرفة، علاوة على الخبرة التكنولوجية.
وأوضح المركز أن “خصوصية هذه المحطة الأخيرة من البعثة تتمثل في مواصلة المسيرة التي انطلقت عام 2015 للإسهام في نقل خبرة المقاولات المغربية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك لتلبية احتياجات هذا القطاع، من التكوين ومساعدة مديري أنظمة المعلومات بكوت ديفوار في استيعاب الخدمات التي تقترحها الشركات المغربية”.
وحسب (المغرب- تصدير)، فإن كوت ديفوار تضم أزيد من 255 مليون مشترك في خدمة الهاتف النقال و8 مليون مشترك في خدمة الهاتف من الجيل الثالث بنهاية عام 2015. كما أن معدل ولوج الهاتف النقال إلى هذا البلد يقارب نسبة 100 في المئة.
كما انتقل عدد المشتركين في خدمة الأنترنيت من أقل من 2000 ألف عام 2011 إلى 8 ملايين عام 2015، وهو ما يظهر، حسب المصدر نفسه، أن صناعة التجارة الإلكترونية تعد واحدة من القطاعات الرقمية الأكثر دينامية في كوت ديفوار.
وبالنسبة لقطاع البنك المتنقل، فقد سجل نموا ملحوظا بواقع 199 إلى 20 مليون زبونا من ساكنة تبلغ 24 مليون نسمة. ويمثل هذا الرقم معدل ولوج بنحو 83 في المئة، وهو الأعلى مقارنة بمعدل البنوك الذي يستقر عند حدود 5ر16 في المئة.
وبخصوص البنية التحتية، يتوقع أن يسجل عام 2016، 70000 كلم من الربط بشبكة الأنترنيت بصبيب أعلى، فيما باشرت الحكومة بناء وتجهيز أكثر من 150 قاعة للوسائط المتعددة لتعميم العمل الرقم في جميع أنحاء كوت ديفوار.

























































