المذكرة السياحية:
– فرضت السينما الروسية التي كرمها المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أمس الأربعاء، نفسها كواحدة من أقوى مدارس السينما في أوروبا.
فعلى مدى الخمس وعشرين سنة الماضية، تعيد السينما الروسية تحديد ذاتها، حيث ظهرت أعمال متميزة وأسماء جديدة تحمل مشعل الكلاسيكيات الكبرى.
ويتيح مهرجان مراكش للجمهور اكتشاف بانوراما استعادية لمحطات قوية في مسار هذه السينما.
من سيرجي ايزنشتاين وفيلمه “كويراسي بوتيمكين” الى “التنين” لأندري زفياكينتسيف، يستعرض المهرجان ثمانين عاما من مختلف الأنواع.
ويعرض المهرجان بهذه المناسبة ثلاثين فيلما حققت نجاحا عالميا، من بينها فيلم يشارك في المسابقة “زولوجي” لإيفان تفيردوفسكي، وذلك لاكتشاف التاريخ الغني للفن السينمائي الروسي، عبر مواضيع متنوعة.
ولعشاق السينما أن يستعيدوا أيضا علامات كبرى مثل “إيفان الرهيب” لسيرجي إيزنشتاين و “اندريه روبليف” لأندري تاركوفسكي، و”سيبيرياد” لأندري كونشالوفسكي و “القوس الروسي” لألكسندر سوكوروف.
أفلام الحرب تحضر أيضا من خلال “حين تطير اللقالق” لميخائيل كالاتوزوف و “الواحدة والأربعون” لغريغوري تشوخراي و “الأخ” لأليكسي بلابانوف و”سجين القوقاز” لسيرغي بودروف ومعها أفلام روائية مثل “الطريق المضيء” لغريغوري ألأكساندروف و”زازو” لفاليري تدوروفسكي.
ويتعلق الأمر أيضا بأعمال تتناول قضايا اجتماعية “أنا في العشرين” لمارلن خوتسييف و “الصغيرة فيرا” لفاسيلي بيتشول و”لاتتحرك، مت، وانبعث” لفيتالي كانيفسكي و”تاكسي بلوز” لبافل لونجين و”الغبي” ليوري بيكوف وأفلام أخرى مثل “الموضوع” لغلببانفيلوف و”التضحية” لأندري تاركوفسكي، و”من الحب” لأنا ملكيان.
وقد لبى نداء التكريم في الدورة وفد يضم 30 ضيفا من مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو وفاعلين مؤسساتيين ومنتجين يقودهم المخرج وكاتب السيناريو ورئيس موسفيلم كارين شختاساروف.
يذكر أن أولى الافلام الروسية ظهرت منذ 1907، وبعد الحرب العالمية الأولى، شهد الاتحاد السوفياتي تطورا ملفتا في الصناعة السينمائية خصوصا مع مخرجين من قبيل ايزنشتاين الذي يعد أحد عظام الفن السابع.
ومن خلال الاحتفاء بالسينما الروسية، يكرس مهرجان مراكش تقليد الاعتراف بإسهام مدارس سينمائية متنوعة عبر دوراته السابقة التي كرمت الفن السابع في بريطانيا واليابان و الدول الاسكندنافية وكندا والهند وغيرها.


























































