المذكرة السياحية:
– اختتمت، مساء يوم الخميس بالعاصمة الاكوادورية كيتو ، أشغال الدورة الثالثة لمؤتمر الأمم المتحدة للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة باعتماد الأجندة الحضرية العالمية الجديدة.
وتميز المؤتمر الذي انعقد في الفترة الممتدة من 17 إلى 20 من الشهر الجاري بمشاركة أزيد من 45 ألف شخص يمثلون 193 بلدا من بينها المغرب، الذي حضر أشغال المؤتمر بوفد هام ترأسته السيدة فاطنة شهاب، الكاتبة العامة لوزارة السكنى وسياسة المدينة، وضم أيضا ممثلين عن وزارة الداخلية والتعمير وإعداد التراب الوطني و مجموعة العمران.
وعلى مدى أربعة أيام تحولت كيتو إلى قبلة لرؤساء الدول والحكومات والوزراء وممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني، حيث تم تجديد التأكيد على ضرورة تحسين جودة حياة الشعوب خاصة مما يتعلق بالاسكان وتنمية المدينة.
وناقش المؤتمر خلال ثمان جلسات عامة، وست موائد مستديرة إلى جانب جلسات موضوعاتية، عددا من المشاكل التي ينبغي معالجتها على وجه السرعة، وفرص ضمان المساواة، وجودة الحياة وازدهار المواطنين اليوم وغدا.
وأكد المغرب، في كلمة ألقتها الكاتبة العامة لوزارة السكنى وسياسة المدينة باسم المملكة، دعمه للأجندة الحضرية العالمية الجديدة والتزامه بتنفيذها، خصوصا وأنها تأتي لدعم توجهات سياسات الإسكان والتنمية الحضرية في أفق سنة 2030.
واعتبرت أن الأجندة الحضرية الجديدة تشكل “خارطة طريق حقيقية بالنسبة للـ20 سنة المقبلة، ووثيقة مصيرية لاسيما على المستوى السياسي لكونها تستند لاستراتيجيات من حيث التوجهات والتوصيات، والعملي لكونها تقترح آليات للتنفيذ، وكذا على مستوى الاستدامة، لكونها توفر إطارا للتتبع والمواكبة”.
وأضافت أن مدن القرن الـ21 مطالبة باستحضار المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية التي تفرض وضع آليات لحماية المناطق الساحلية، من خلال اتخاذ تدابير للتكيف والوقاية، لاسيما من ظواهر مثل الفيضانات والتصحر، مبرزة، في هذا الصدد، ان مؤتمر المناخ “كوب 22″ الذي سينعقد الشهر المقبل بمراكش يشكل فرصة لربط تفعيل الأجندة الحضرية الجديدة باتفاقات تهم التغيرات المناخية.
وحضر المغرب بشكل لافت في أشغال هذا الموعد الذي يلتئم كل 20 سنة، من خلال مشاركة أعضاء الوفد المغربي في العديد من الانشطة المبرمجة، وذلك بهدف إيصال صوت المملكة وعبره صوت القارة الافريقية ضمن سياق الجهود المبذولة لتأمين فضاء عيش بالنسبة للساكنة يأخذ بعين الاعتبار مسألة الاستدامة
كما شارك المغرب أيضا في المعرض الذي نظم على هامش الدورة الثالثة لمؤتمر الأمم المتحدة للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة بجناح خاص بالمملكة، والذي شهد إقبالا كبيرا، وذلك بالنظر لرونقه الجذاب وتناسق تصميمه، إضافة إلى رغبة المشاركين في الاطلاع على التجربة المغربية في مجال السكنى وسياسة المدينة.




















































