مندوبية التخطيط تتوقع استقرارا في قطاع البناء والصناعات التحويلية خلال الفصل الثالث من 2016

المذكرة السياحية:

نقلت المندوبية السامية للتخطيط في آخر نشرة إحصائية لها، ارتسامات مسؤولي المقاولات حول التطور الحاصل في إنتاج قطاعات الصناعة التحويلية والإستخراجية والطاقية والبيئية والبناء، خلال الفصل الثاني من سنة 2016 وكذا التوقعات الخاصة بالفصل الثالث لسنة 2016، بحث تميز الفصل الثاني من 2016، بارتفاع انتاج الصناعة التحويلية بـ % 44 حسب مسؤولي المقاولات، وحسب% 28 منهم انخفاضا. ويعزى هذا الارتفاع إجمالا إلى زيادة في الإنتاج على صعيد أنشطة “الصناعات الغذائية” و”صناعة السيارات” و”صناعة منتجات معدنية باستثناء الآلات والمعدات”.

ارتفاع انتاجية الصناعة الاستخراجية

خلال هذا الفصل حسب المندوبية السامية للتخطيط، يكون الإنتاج في قطاع الصناعة الإستخراجية قد عرف، حسب تصريحات أغلبية مسؤولي المقاولات، ارتفاعا وذلك نتيجة تحسن إنتاج ” الصناعات الإستخراجية الأخرى” و خاصة إنتاج الفوسفاط.

وقد اعتُبر مستوى دفاتر الطلب في هذا القطاع، حسب جل مسؤولي المقاولات، عاديا خلال الفصل الثاني لسنة 2016. ويكون عدد المشتغلين قد عرف، استنادا إلى تصريحات أغلبية المقاولين، استقرارا. وبالنسبة لقدرة الإنتاج المستعملة لمقاولات هذا القطاع، تكون قد سجلت نسبة %84 خلال الفصل الثاني لسنة 2016.

أما في قطاع الطاقة، يكون الإنتاج قد عرف، حسب تصريحات أغلبية مسؤولي المقاولات، انخفاضا نتيجة تراجع “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز و البخار والهواء المكيف”.

انخفاض انتاج قطاع البيئة

وبالنسبة لقطاع البيئة، فقد عرف الإنتاج، حسب تصريحات %40 من أرباب المقاولات، انخفاضا يعزى إلى تراجع الإنتاج على صعيد أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”.

وعلى مستوى دفاتر الطلب في هذين القطاعين، فقد اعتبر، حسب أغلبية مسؤولي مقاولات قطاعي الطاقة والبيئة، عاديا. ويكون عدد المشتغلين قد عرف، حسب تصريحات جل مقاولي قطاع الطاقة و ثلاثة ارباع مقاولي قطاع البيئة، ارتفاعا. و بالنسبة لقدرة الإنتاج المستعملة للمقاولات تكون قد سجلت نسبة %87 خلال الفصل الثاني لسنة 2016 في قطاع الطاقة و %83 في قطاع البيئة.

تحسن طفيف في نشاط قطاع البناء

تبين نتائج هذه البحوث خلال الفصل الثاني لسنة 2016 أن نشاط قطاع البناء يكون قد عرف حسب %34 من مسؤولي المقاولات ارتفاعا و حسب %18 منهم انخفاضا. ويعزى هدا التحسن الطفيف بالأساس إلى الارتفاع الذي يكون قد سجل في انتاج أنشطة الفرعين : “اشغال البناء المتخصصة” و ” تشیید المباني”.

وقد اعتبر مستوا وضعية دفاتر الطلب في قطاع البناء حسب %64 من مسؤولي المقاولات، عاديا و حسب %33 منهم ضعيفا. ويكون عدد المشتغلين في القطاع قد عرف حسب %57 من أرباب المقاولات استقرارا. وفي هذا السياق، تكون قدرة الإنتاج المستعملة للمقاولات قد سجلت نسبة %62.

استقرار في أنشطة الصناعات التحويلية

تشير توقعات رؤساء مقاولات قطاع الصناعة التحويلية إلى أن الإنتاج سيعرف، حسب %43 منهم، استقرارا خلال الفصل الثالث لسنة 2016 يعزى بالأساس إلى التحسن المرتقب في أنشطة “الصناعات الغذائية” و”صناعة منتجات معدنية باستثناء الآلات والمعدات” و كذا التراجع المرتقب في انتاج “صنع منتجات معدنية اخرى”.

ويتوقع %25 من المقاولين ارتفاع عدد المشتغلين خلال الفصل الثالث لسنة 2016، بينما يتوقع %31 منهم انخفاضه.

كما ينتظر أن يعرف قطاع الصناعة الإستخراجية، حسب جل أرباب المقاولات، ارتفاعا في الإنتاج نتيجة التحسن في إنتاج الفوسفاط. وبالنسبة لعدد المشتغلين، يتوقع أغلب مسؤولي المقاولات استقرار هذا العدد.

ارتفاع انتاجية الصناعة الطاقية

كما يرتقب أن يعرف قطاع الصناعة الطاقية، حسب أكثر من ثلث أرباع أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج نتيجة تحسن “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز و البخار و الهواء المكيف”.وفيما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن %56 من المقاولين يتوقعون استقرارا في الإنتاج خصوصا في انشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. أما فيما يتعلق بالتشغيل، فان أغلبية أرباب مقاولات قطاع الطاقة يتوقعون ارتفاع عدد المشتغلين ،كما يتوقع أكثر من ثلاثة أرباع أرباب المقاولات قطاع البيئة ارتفاعا لهذا العدد.