المذكرة السياحية:
انطلاق الموسم الدراسية بعد عطلة العيد بمدرسة الإمام البخاري بالدارالبيضاء هذا الصباح لم يكن عاديا بل تم وسط بيئة فاسدة.
مدرسة الإمام البخاري المحسوبة على نيابة عين السبع الحي المحمدي والموجودة بتراب مقاطعة الحي المحمدي قرب قيسارية الحي الشهيرة يحيط بها سوق عشوائى كبير يمنع الولوج إليها.
محيطها غير معبد مليء بأتربة اختلطت بفضلات الحمير والبغال التي يستعملها باعة الخضر وبالأزبال التي يخلفها السوق في غياب السلطات المحلية التي لا تحرك ساكنا.
وسط هذا الجو «الفاسد» والبيئة الملوثة توجه اليوم تلاميذ هذه المؤسسة في أول يوم نحو فصولهم الدراسية، استقبلهم هذا المنظر البشع ليلوث الصورة التي يحتفظ بها كل تلميذ عن بداية الموسم الدراسي حيث اللقاء بالأصدقاء والزملاء وإلقاء التحية على أساتذة السنة الماضية والتعرف على هيئة التدريس الجديدة.
الجماعة وشركة النظافة وعمالها تجاهلوا هذا اليوم، بل تجاهلوا العمل الذي من المفروض أن ينجز بشكل يومي، أما السلطات المحلية فهي تصر على استمرار هذه العشوائية والفوضى.

























































