المذكرة السياحية:
استنكر الكثير من الطنجاويين من مستعملي الطريق المجاورة لمقر حزب العدالة والتنمية، قبل بضعة أيام، و بالتحديد مساء يوم الأحد المنصرم، من طريقة توقف عشرات من السيارات بعضها بترقيم رسمي وأخرى تابعة للجماعة، مما تسبب في عرقلة السير والجولان على طول الشارع، ودفع بهؤلاء إلى الاحتجاج، بل منهم من وصل به الأمر حد استدعاء مفوض قضائي لإثبات الحال.
المتتبعون للشأن المحلي بعاصمة البوغاز، كشفوا عن كون سبب وجود تلك السيارات هناك، في ذلك التوقيت، مرتبط بحفل «غريب» دعى له عمدة المدينة بمناسبة «فوز الحزب في استحقاقات 2015» أي بعد سنة على الحدث «الجليل» وفق بعض التعليقات، التي رأت أن العذر أسوأ من الزلة، وأنه كان تجمعا انتخابيا تمهيديا لتجميع مناصرين وفضوليين وغيرهم.
ومما أثار حفيظة الكثيرين، طريقة توقف مسؤول حكومي يفترض فيه حماية القانون، بل إنه مسؤول عن قانون السير وتطبيقه، إنه نجيب بوليف الوزير المنتدب لدى التجهيز والنقل، والذي لم يحترم قانون ركن سيارته، ولم يستطع دفع زملائه في الحزب لاحترام القانون، في توقيت كان الشارع المذكور يعرف حركة سير كبيرة، عرقلت نتيجة الركن العشوائي لسيارات أعضاء حزب بوليف، الرباح وابن كيران.
مشكل ركن السيارات كان جزء من الانتقادات التي وجهت لهذا التجمع، الذي رأى فيه متتبعون ومسؤولون حزبيون بالمدينة، أنه تجمع انتخابي مغلف بحفل «تنكري» حسب بعض التعبيرات، فقد تم استدعاء أعضاء ومناصرين وغيرهم، ولتبرير ذلك كانت «تخريجة» الاحتفال بما تم تحقيقه في الانتخابات الجماعية 2015، وهي طرق استعملت في مناطق عدة بما فيها تطوان التي كان رئيس جماعتها يعتزم تكريم شبان قال إنهم متفوقون في دراستهم، لكنه اختار مشارف الحملة بدل أن يكون التكريم آخر الموسم الدراسي وفق ما هو معمول به، حينما تكون النية خالصة، وفق بعض التعليقات على الموضوع.
























































