قرروا إرجاع بطائق التصويت.. ساكنة اكوراي تعتصم للمطالبة بتعبيد الطريق نحو قصر أسول بتنغير

المذكرة السياحية:

تخوض ساكنة اكوراي منذ أيام اعتصاما مفتوحا من اجل استكمال أشغال تعبيد الطريق الرابطة بين قصري أسول واكوراي ، وصل لليوم الخامس عشر لحد اليوم.

الساكنة خاضت أشكالا مختلفة من مسيرات  ووقفات واعتصامات… ترتب عنها -بعد حوارات ماراطونية مع السلطات المحلية ومندوبيتي التجهيز لكل من عمالتي تنغير والرشيدية موثقة بمحاضر- إخراج مشروع تعبيد الطريق بين قصري أسول وأكوراي إلى الوجود، وإعطاء أول أمر ببداية الأشغال في إطار الصفقة الثانية ER_01_2013 LCFR   بتاريخ 24 أكتوبر 2013، بعد فسخ الصفقة الأولى التي ولدت ميتة.

وقد باشرت شركة فرانكو أوجينو الأشغال الأولية قبل ان يتم فسخ الصفقة معها بتاريخ 07 ماي 2014 في ظروف أثارت الكثير من الشبهات والتساؤلات خصوصا فيما يتعلق بالزمن القياسي لعملية الفسخ مقارنة بالصفقة السابقة واللاحقة.

وبعد فسخ الصفقة الثانية، تم فتح الأظرفة من جديد ولثالث مرة من أجل تعبيد طريق لا تتجاوز خمس كلمترات ونصف في إطار المشروع موضوع الصفقة ER_01_2015 LCFR  المبرمة مع شركة اقريبع التي باشرت الأشغال بصفة عادية ومنتظمة قبل أن تتوقف في ظروف غامضة مع حلول شهر فبراير 2016، حيث سحبت الآليات دون اعتراض من المسؤولين عكس الصفقة السابقة.

وبعد طول انتظار، وتزايد الريبة والشك حول مآل المشروع، والأيادي التي تقف وراء عمليات الفسخ، قررت الساكنة، كعادتها، طرق أبواب المسؤولين بحثا عن توضيحات في شأن هاته الصفقة دون أن تجد أجوبة مقنعة في خطابات ووعود المسؤولين، المتضاربة حد التناقض، على مختلف درجاتهم وإداراتهم، مما اضطرها للخروج، كعادتها، للاحتجاج لكن بشكل أكثر تصعيدا هذه المرة، حيث قررت خوض اعتصام مفتوح أمام مقر قيادة أسول ابتداء من يوم الخميس 11 غشت 2016، رافعة شعارات معبرة عن أوضاعها المزرية، ومنددة بالسياسات الاقصائية الممنهجة اتجاهها، مجددة مطالبتها المسؤولين استكمال أشغال تعبيد الطريق موضوع ثلاث صفقات، ثلاثة قواد، عمالتان، ثلاث جهات، رئيسان للجماعة القروية لأسول….

هذا الاعتصام المفتوح لم يلق، حسب الساكنة المعتصمة «كما العادة، سوى المزيد من المراوغة وسياسة الهروب إلى الأمام مع محاولات خلط الأوراق من جانب المسؤولين الذين يتحدثون بلغة لا يتقبلها العقل، حيث يعدون بالشيء ونقيضه في نفس الآن»، وأضاف أن الساكنة تلقت «وعودا بالاستئناف الفوري للأشغال وبالإسراع بفسخ الصفقة» ورغم ذلك قررت الساكنة مواصلة الاعتصام.

وقد أجمع المعتصمون على ضرورة خوض أشكال موازية للاعتصام المفتوح لتوسيع وتنويع أشكالهم النضالية بغية إسماع صوتهم إلى كل المعنيين بالملف محليا جهويا ومركزيا. وأقاموا يوم الجمعة 19 غشت صلاة جنازة رمزية على مسؤولي المنطقة بعد صلاة العصر، ثم تنظيم أمسية فنية بمكان المعتصم وعرفت حضورا جماهيريا.

وخاضوا يوم الثلاثاء 23 غشت إضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة، ابتداء من الساعة 9 صباحا. ويعتزمون تنظيم مسيرة من المعتصم إلى ثانوية أسول ثم العودة الى نقطة الانطلاقة. مع تنظيم يوم 29 غشت وقفة رمزية أمام مقر عمالة تنغير على الساعة 11 صباحا، ووقفة أخرى الاثنين 5 شتنبر المقبل مع تنظيم وقفة رمزية أمام مقر الجهة بالراشيدية، على الساعة 11 صباحا. كما قرروا احياء يوم عيد الأضحى بنحر جماعي لأضاحي العيد، بمكان اعتصام الساكنة، كما قرروا  إرجاع بطائق التصويت (الناخب) للقيادة بتاريخ 5 اكتوبر المقبل للضغط علي السلطات المحلية لقبول مطالبهم.