ميدالية يتيمة للمغرب بـ”ريو” .. والرياضات الجماعية أكبر الغائبين

المذكرة السياحية:

اقتربت الدورة الحالية للألعاب الأولمبية من نهايتها، بحصيلة جد متواضعة للعرب وهزيلة للبعثة المغربية التي شاركت في المنافسة. فباستثناء البرونزية التي فاز بها الملاكم محمد ربيعي الذي علقت عليه آمال عريضة للظفر بالذهب الأولمبي، لم يرفرف العلم المغربي في أي من قاعات وملاعب ريو دي جانيرو التي تحتضن المنافسة الأولمبية.

ومع ذلك، فإن الأمل ما زال معقودا على عبد العاطي إكدير، صاحب البرونزية الوحيدة للرياضة المغربية في الأولمبياد الماضية، الذي سيخوض جولة نصف نهائي سباق 1500 متر فجر الأحد القادم، لحصد ميدالية جديدة تضاف إلى الميدالية “اليتيمة” التي حصل عليها ربيعي.

إلا أن المتابع للمشاركة المغربية في الألعاب الأولمبية لن يغفل هيمنة الألعاب الفردية على الرياضات التي يشارك بها المغرب، فالوفد الذي ذهب صوب البرازيل تكون من 49 رياضيا من 13 رياضة مختلفة، كلها رياضات فردية، أبرزها ألعاب القوى والملاكمة، في غياب واضح للألعاب الجماعية.