عجز الميزان التجاري يتفاقم ب7,5 في المائة

المذكرة السياحية:

بعد فترة تحسن نسبية، عاد عجز الميزان التجاري ليتفاقم من جديد. فحسب التقرير الذي عممه مكتب الصرف، اتسعت هوة العجز التجاري بنسبة 7,5 في المائة مع نهاية شهري يوليوز الماضي، بعدما تجاوز مائة مليار درهم بثلاث ملايير درهم، في الوقت الذي كان قد سجل في نفس الفترة من سنة  2015، 96,4 مليار درهم.

ويعود تفاقم عجز الميزان التجاري إلى ارتفاع قيمة الواردات بنسبة 4,8 في المائة، مقابل الصادرات التي لم ترتفع قيمتها إلا بنسبة 2,7 في المائة، يوضح مكتب الصرف، مشيرا إلى أن معدل تغطية الواردات بالصادرات بلغ 55,8 في المئة، مقابل 56,9 في المئة حتى نهاية 2015.

وارتفعت قيمة الواردات من 223.7 مليار درهم الى 234,3 مليار درهم، وذلك بسبب ارتفاع اقتناء معدات التجهيز ب 21.7 في المائة، والمنتجات التامة الصنع للاستهلاك ب 15.2 في المائة، والمنتجات الغدائية ب15.5 في المائة، والمنتوجات شبه الجاهزة ب 7.1 في المائة.

أما بالنسبة للصادرات، فقد سجلت ارتفاعا بنسبة 2,7 في المائة، بعدما انتقلت من 127,3 مليار درهم مع نهاية يوليوز 2015 إلى 130,7 مليار درهم مع متم يوليوز 2016.

وباستثناء صادرات الفوسفاط ومشتقاته التي انخفضت بنسبة 7,9 في المائة، فقد أنهت القطاعات الأخرى، التي لعبت خلال السنوات الأخيرة دورا بارزا في وقف اتساع هوة العجز التجاري، في السبعة أشهر الأولى من هذا العام على وقع الارتفاعات، يضيف التقرير، مشيرا إلى أن قطاع  «السيارات» سجل ارتفاعا ب 18,6 في المائة، و«الفلاحة والصناعة الغذائية» 7,1 في المائة، والنسيج والجلد 4,9 في المائة، و الطيران 9,3 في المائة، والالكترونيك 4.4 في المائة، و الصناعة الصيدلية 1,7 في المائة.