المذكرة السياحية:
عكس بعض الزراعات الأخرى التي تأثرت بتداعيات عدم انتظام التساقطات المطرية ، تمكن قطاع الشمندر السكري من التوقيع على أداء قياسي، خلال هذا الموسم، بعدما تجاوز الإنتاج 85 طن في الهكتار الواحد، مقابل 73 طن في الهكتار الواحد التي تم تسجيلها خلال الموسم الماضي.
هذه المردودية انعكست على الإنتاج الإجمالي، الذي بلغ 1,7 مليون طن من الشمندر خلال هذا الموسم، مقارنة ب1,4 مليون طن، الموسم الفارط، وذلك مع تسجيل حلاوة بنسبة 18,1 في المائة.
وحققت الجهة كذلك رقما قياسيا على مستوى إنتاج السكر، إذ ارتفع الإنتاج إلى 14 طن في الهكتار، فيما بلغت قيمة الإنتاج إلى 42 ألف درهم للهكتار الواحد مقارنة ب35 ألف درهم للهكتار الواحد في الموسم الماضي، هذا في الوقت الذي سجلت القيمة الإجمالية للإنتاج حوالي مليار درهم.
و تعد زراعة الشمندر السكري من الزراعات الأكثر انتشارا بمنطقة دكالة، بالنظر إلى تواجد معمل السكر «كوزيمار» بالمنطقة، والذي يعد الأكبر من نوعه بإفريقيا، علما بأن إنتاج السكر تضاعف مرتين، خلال الخمس سنوات الأخيرة، رغم أن مساحة المزروعات لم يتجاوز نموها نسبة 10 في المائة في نفس الفترة.
ومنذ إطلاق المخطط الأخضر، ساهم هذا الأخير بدور كبير في النهوض بالقطاع، من خلال انتهاج مقاربة تشاركية، لكل من المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بدكالة وكوسيما إلى جانب جمعية منتجي الشمندر السكري، حيث تم العمل على اعتماد التقنيات الحديثة وتعميم البذور أحادية الجنين إلى جانب المكننة وترشيد استعمال الأسمدة والمبيدات وترشيد استعمال مياه السقي.





















































