المذكرة السياحية:
– أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يوم الأربعاء، عن “إعجابه” بمرشحة الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية 2016، هيلاري كلينتون، مبرزا أنها تتوفر على الشخصية والخصال المطلوبة لتحمل مسؤوليات الرئاسة.
وأكد أوباما، في كلمة خلال ثالث أيام المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي (25 – 28 يوليوز)، أنه “ليس هناك ما يتعين أن تقومي به لكي تتوافر فيك الشروط المتعددة للرئاسة يوم تتسلمين شؤون المكتب البيضاوي. ليس هناك ما ينقصك لتدبير أزمة دولية او لإرسال الشباب إلى ميادين الحرب”، معربا عن “اعتقاده بأنه لم يسبق أن كان هناك أي رجل أو امرأة أكثر أهلية من هيلاري كلينتون لخدمة البلد كرئيس للولايات المتحدة”.
وذكر أوباما بأن وزيرة الخارجية السابقة “كانت دائما جزءا في مسلسل اتخاذ مثل هذه القرارات وتعرف جيدا الرهانات التي تواجهها الأسر وكبار السن، والمقاولات الصغرى، والجنود وقدماء المحاربين”، لافتا إلى أنه “في قلب دوامة الأزمة، كانت تبقى منصتة للجميع، محتفظة بهدوئها، تناقش الكل باحترام، ولم يسبق أبدا أن استسلمت في الشدائد”.
وتابع أوباما، الذي حرص في الوقت نفسه على رسم صورة جوفاء عن المرشح الجمهوري دونالد ترامب، أن الأمر يتعلق بخصال “هيلاري كلينتون التي أعرفها، وبالشخص الذي استأثر بتقديري”.
كما انبرى أوباما لتفتيت الخطاب الانعزالي والاستعلائي لقطب العقار، دونالد ترامب، الذي يصور أمريكا عرضة للهجرة والأزمة الاقتصادية والعنف والارهاب، مثنيا في الوقت نفسه على “امريكا المفعمة بالشجاعة والتفاؤل والكرامة”.
وقال الرئيس باراك أوباما إن “أمريكا التي أعرف هي نشيد للأدب واللياقة والكرم”.
وتابع في السياق ذاته أن “هذا لا يمنع أن نكون محبطين بسبب الجمود السياسي، وقلقين من تنامي الانقسام العرقي، ومصدومين وحزينين بسبب جنون القتل بأورلاندو ونيس”، مضيفا أنه “ما زالت توجد جيوب بأمريكا لم تستسلم بعد لإغلاق المصانع، رجال يعتمدون على كبريائهم وقدرتهم على تلبية حاجات أسرهم، لكنهم اليوم يشعرون بأنهم منسيون، وأباء يتساءلون إن كان أبناؤهم سيحظون بنفس الفرص مثلهم”.
وخلص إلى أن “كل هذه المشاكل حقيقة، ونحن مدعوون إلى فعل وبذل ما في وسعنا” للتغلب عليها، معربا عن الأمل في “عدم رؤية الأجيال الناشئة المفعمة بالحيوية والأفكار الخلاقة مقيدة بواقعها، بل أن تكون مستعدة لاغتنام الفرص لتصير ما تريده أن تكون”.





















































