شركتان أجنبيتان تتنافسان للظفر بمشروع مغربي لتطوير الغاز

المذكرة السياحية:

تسعى الشركات الكبرى في مجال الغاز إلى دخول أسواق جديدة بعد أن باتت الأسواق الكبرى تعيش حالة إشباع، وفي ظل تراجع السعر العالمي للغاز، ليظهر المغرب كسوق مناسب لعدد من عمالقة إنتاج الغاز في العالم، ومن بينهم شركة “شيل” الهولندية البريطانية، وشركة “طوطال” التي تعد من أكبر الشركات في العالم في مجال المحروقات.

واستثمرت الشركتان المذكورتان عشرات المليارات من الدولارات في أسواق كبرى، كالولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا؛ وذلك بغرض الرفع من رقم معاملاتهما.

وأعلنت شركة “طوطال”، على لسان لوران فيفيي، مديرها المسؤول عن قسم الغاز، أنها ستلجأ إلى البحث عن مشاريع في أسواق جديدة، وإن كانت صغيرة.

وأضاف المتحدث ذاته أن شركته تريد أن ترفع عدد أسواقها بثلاثة أضعاف، وأن ترفع من إنتاج الغاز المسال إلى 20 مليون طن، وهو ما جعلها تدخل في المنافسة على العديد من طلبات العروض، لبناء محطات خاصة بالغاز المسال، كما هو الوضع في المغرب، حيث دخلت في منافسة على مشروع تنمية الغاز الطبيعي المسال، الذي أطلقته المملكة بكلفة 40 مليار درهم، ومن المتوقع أن ينطلق في أفق 2021.

الأمر نفسه بالنسبة لشركة “شيل”، التي أعلنت اهتمامها بالسوق المغربية في مجال الغاز المسال، خصوصا أنها تتابع عن قرب عمليات التنقيب عن النفط والغاز بالمغرب، وأعلنت أن الاتجاه نحو البحث عن تشييد البنيات التحتية الخاصة بالغاز يأتي كسياسة جديدة لها من أجل تجاوز الوضع الذي يعرفه سوق إنتاج الغاز على الصعيد العالمي.