المذكرة السياحية:
ويمثل الأمير مولاي رشيد العاهل المغربي في أشغال هذه القمة العالمية،للعمل الإنساني التي قبل الشروع في أشغالها أخذ “الأمير” صورة تذكارية إلى جانب قادة الدول والحكومات المشاركين فيها، وبعدها أقام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وجبة فطور على شرف القادة والشخصيات المشاركة.
وزار الأمير مولاي رشيد المعرض المقام بالمناسبة حول مشاركة المملكة المغربية في عمليات حفظ السلام والعمل الإنساني، حيث استمع إلى عرض حول مختلف مشاركات القوات المسلحة الملكية في عمليات حفظ السلام، وتدخلاتها في مجال العمل الإنساني منذ أزيد من نصف قرن.
ويبرز هذا المعرض التزام المملكة المغربية بخدمة الأمن والسلام الدوليين، ويسلط الضوء على الخبرة والتجربة اللتين اكتسبهما المغرب في مجال حفظ السلام والعمل الإنساني، من خلال نشر مستشفيات عسكرية ميدانية خارج أرض الوطن.
ويشمل المعرض أربعة محاور؛ هي التجريدات المغربية في خدمة السلم، وحماية السكان المدنيين، والمستشفيات الميدانية العسكرية، وتقديم وإيصال المساعدات الإنسانية. كما تم عرض الميداليات واللوحات التذكارية للمشاركات المغربية في عمليات حفظ السلام، وميداليات مخلدة لأسماء الشهداء المغاربة الذين سقطوا أثناء أدائهم لواجبهم الإنساني.
وتهدف القمة إلى البحث عن تعهدات دولية لتطوير خطة عمل في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، فضلاً عن وضع سياسات فعالة لمواجهة الحالات الطارئة، وتتخللها عدّة جلسات من المقرر أن يعلن خلالها الزعماء تعهداتهم لتطوير “خطة عمل من أجل الإنسانية”.
ووفق وسائل إعلام تركية، فإن القمة العالمية للأعمال الإنسانية تتضمن عقد 7 اجتماعات طاولة مستديرة، و15 جلسة خاصة، و120 فعالية جانبية، ليتم في نهايتها إعداد تقرير سيتم تقديمه للجمعية العامة للأمم المتحدة من قبل بان كي مون.


























































