المذكرة السياحية:
سجلت العاصمة الرباط خلال يومي الجمعة والسبت اكتضاضاً غير مسبوق على حافلات النقل العمومي.
وقد عرفت ساكنة الرباط وسلا تكدسا على متن بعض الحافلات التي اشتغل سائقوها، فيما اعتصم غالبية العاملين بحافلات ‘عاصمة الأنوار’ للمطالبة برواتبهم التي تأخر صرفها.
وعرفت ساكنة مختلف أحياء العاصمة البعيدة عن مركز المدينة، على أعصابها بعدما تخلفت عدد من الحافلات عن تأمين الخطوط بشكل عادي، دون سابق إشعار، لتذهب مصالح المواطنين من موظفين وتلاميذ وعمال مهب الريح.
رغم أن حافلات العاصمة تدر ملايير السنتيمات شهرياً بمعدل يومي يزيد عن 80 مليون سنتيم حسب أرقام رسمية، فان عمال حافلات العاصمة لا يتوصلون برواتبهم بشكل عادي.
وجدير بالذكر أن حافلات العاصمة استرجعها مجلس المدينة لتسييرها بعدما كانت شركة أجنبية من تكفلت بذلك، ولم تفي بتعهداتها باظافة حافلات، بينما أصبحت الحافلات التي لم يمر على استقدامها سوى ثلاث سنوات ونصف بملايين الدراهم، وهذه وضعية كارثية تتطلب تقريرا كاملاً من طرف قضاة ‘ادريس جطو’ حىل الصفقة التي كان ‘فتح الله ولعلو’ قد وقف على تفاصيلها.

























































