المذكرة السياحية
عقد اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا، الاثنين في مالابو بجمهورية غينيا الاستوائية، جمعيته العامة برئاسة عبد القادر اعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمملكة المغربية والرئيس الحالي للاتحاد.
وذكر بلاغ للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن هذا اللقاء ضم رؤساء وممثلي المجالس الاقتصادية والاجتماعية الإفريقية الأعضاء، بالإضافة إلى عدة شركاء مؤسساتيين بارزين، لا سيما البنك الإفريقي للتنمية، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي، والبنك المركزي لدول وسط إفريقيا، وبرلمان المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، ولجنة المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي للصين، فضلا عن اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الجمعية العامة أبرزت الدور المتنامي لاتحاد كمنصة إفريقية للتشاور والحوار، في خدمة سياسات عمومية أكثر شمولا وتماشيا مع أولويات القارة وتطلعات المواطنين.
وبهذه المناسبة، أشاد رؤساء المجالس الاقتصادية والاجتماعية الإفريقية بتعزيز التموقع المؤسساتي للاتحاد، وتوسعه التدريجي ليشمل أعضاء جدد، فضلا عن تنزيل مخططه الاستراتيجي 2025-2030 المتمحور حول قضايا كبرى مثل السيادة الصحية، والرأسمال البشري، والانتقال الطاقي، والتمويلات المستدامة.
من جهة أخرى، أشاد الأعضاء والمشاركون بالإجماع بالدور الريادي للمملكة المغربية في قيادة أشغال الاتحاد، وكذا في تنفيذ المشاريع المهيكلة التي ساهمت في تعزيز مكانته وتأثيره على الصعيد القاري
كما تميزت هذه الدورة بالانضمام الرسمي للمجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لجمهورية غينيا الاستوائية، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي لأنغولا، مما يعزز التمثيلية القارية للاتحاد وتنوعه اللغوي.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، سلط السيد اعمارة الضوء على التقدم الملحوظ الذي أحرزه اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة خلال السنوات الخمس الماضية، بفضل عملية إعادة الهيكلة والتنشيط التي مكنت من تحسين تموقعه وإشعاعه لدى المجالس الاقتصادية والاجتماعية الأعضاء وكذا لدى شركائه.
وأكد في هذا السياق، أن القرارات المنبثقة عن هذه الجمعية ستدشن مرحلة جديدة في تطوير الاتحاد كفاعل رئيسي في الحوار الإفريقي وتعزيز الأجندات المستدامة لخدمة أولويات القارة وتطلعات مواطنيها.
وفي معرض حديثه عن دينامية توسيع الاتحاد، أشار السيد اعمارة إلى أن انضمام غينيا الاستوائية وأنغولا، بعد انضمام منتدى الحوار الثلاثي لزيمبابوي، سيمكن الاتحاد من جمع كافة أعضاء المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، وفي أفق ذلك أعضاء المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، مما سيعزز قدرته على العمل بشكل أكثر انسجاما وتكاملا مع المؤسسات الإقليمية، في إطار رؤية إفريقية تقوم على الحوار والتضامن وتعزيز نماذج تنموية أكثر شمولا وصمودا واستدامة.
وخلص البلاغ إلى أن الجمعية العامة لمالابو تشكل محطة جديدة في المسار المؤسساتي لاتحاد، وتؤكد طموحا مشتركا يتمثل في تعزيز دور المجالس الاقتصادية والاجتماعية كفاعلين في الحكامة، وحاملين لدبلوماسية مواطنة، ومساهمين في بلورة مسارات تنموية شاملة.


























































