المذكرة السياحية
توج كل من عدنان الحكيمي، ممثل عصبة دكالة، ودعاء بلحسن، ممثلة عصبة الوسط، بلقبي فئتي الكبار والكبيرات في منافسات البطولة الوطنية للكراطي صنف الكاطا (فردي)، التي اختتمت فعالياتها، اليوم الأحد بالقاعة المغطاة التابعة لملعب البشير بالمحمدية.
وهكذا، في فئة الكبار (فردي ذكور)، أحرز عدنان الحكيمي المركز الأول، متقدما على لموم التيجاني (عصبة الشمال) الذي حل ثانيا، فيما عاد المركز الثالث لكل من آدم رشوق (عصبة بوغاز) وعبد الرحمان شاكير (عصبة درعة).
أما في فئة الكبيرات (فردي إناث)، فقد نالت دعاء بلحسن المرتبة الأولى، متبوعة بشيماء الكاف (عصبة الغرب)، في حين تقاسم المركز الثالث كل من فاطمة المنصوري وكريمة بكاع (عصبة سوس أكادير).
وعلى مستوى منافسات الفرق (كبار ذكور)، أحرز فريق جمعية الوحدة (عصبة البوغاز) اللقب، متقدما على الفريق الثاني للجمعية ذاتها، فيما حل فريق الفتح البرهلي (عصبة سوس أكادير) في المركز الثالث.
وفي فئة الفرق (كبيرات)، عاد اللقب لفريق نور الرياض فاس (عصبة الشمال)، متبوعا بفريق الفتح البرهلي (عصبة سوس أكادير)، فيما آلت المرتبة الثالثة لكل من فريق جمعية وفاق (الدار البيضاء الشرقية) وفريق الصخور (عصبة المحمدية).
كما شهدت منافسات ذوي الهمم (باراكاراتي – ذكور) تتويج أويات مهدي (عصبة الرشيدية زيز غريس) بالمرتبة الأولى، متبوعا بالخريمي عثمان (عصبة تطوان) في المركز الثاني.
وبالنسبة لباقي الفئات، عرفت البطولة تألق عدد من العناصر الصاعدة، حيث توجت إسراء الكاري (عصبة الغرب) بلقب فئة الشابات، فيما عاد لقب الذكور لأزناك لحسن (عصبة درعة)، في حين أحرزت العلّامي لبنى (تازة) لقب فئة الأمل (إناث)، ولموم التيجاني (عصبة الشمال) لدى الذكور.
كما أفرزت فئة الفتيان تتويج الملياني ملاك (عصبة الوسط) لدى الإناث، وزوطي آدم (عصبة درعة) لدى الذكور، فيما عادت ألقاب فئة الأشبال لكل من شاكر ندى (عصبة درعة) وأوبلال أمين (عصبة درعة).
وفي الفئات الصغرى (الصغار والبراعم الصغرى)، برزت مجموعة من المواهب الواعدة، من بينها كل من الفاكير بسمة والناصري أيمن، إلى جانب آيت سيدي أحمد ماريا، والحلابي يحيى والغنام أنس.
كما عرفت فئات الماسترز تتويج عدد من الأسماء المجربة، من أبرزها زردب مونيا وشكري عبد اللطيف (ماسترز 1)، وبنطيبي حورية وآيت شاتي إدريس (ماسترز 2)، ومعني فاطمة وحرار محمد (ماسترز 3)، بالإضافة إلى أوميايشا رقية وحميد بن قدور في فئة ماسترز 4.
وفي كلمة خلال حفل تتويج الأبطال في ختام هذه البطولة، أشاد رئيس الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، محمد مقتابل، بنجاح هذه التظاهرة الرياضية، منوها بجودة التنظيم الذي طبع مختلف أطوارها وبجهود كافة المتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث الرياضي الهام.
كما أبرز المشاركة القوية للممارسين، التي فاقت 1400 مشارك ومشاركة، عقب تصفيات جرت على مستوى 26 عصبة، بمشاركة أزيد من 8000 متبارٍ.
وسجل أن المستوى التقني الذي طبع مختلف النهائيات كان في مستوى المعايير الدولية، معربا عن اطمئنانه لمستقبل رياضة الكراطي بالمغرب.
من جانبها، أكدت سناء اكلمام، عضو المنتخب الوطني المغربي للكراطي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه البطولة أفرزت مستويات تقنية واعدة لعدد من العناصر الشابة، القادرة على تعزيز صفوف المنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة، معتبرة أن ذلك يعكس الدينامية الإيجابية التي تعرفها هذه الرياضة بالمغرب.
وأضافت أن هذه النتائج تعزز الحضور المتنامي للكراطي المغربي على الصعيد الدولي، مستشهدة بما حققه المنتخب الوطني خلال البطولة الدولية بلاكورونيا بإسبانيا، حيث أحرز ميدالية برونزية.
بدوره، أوضح رئيس عصبة المحمدية للكراطي، محمد الخياطي، أن هذه البطولة جرت في أجواء رياضية متميزة، وعرفت مشاركة مكثفة، إلى جانب تأطير تحكيمي مهم، حيث أشرف على إدارة المنافسات نحو 60 حكما، مما ساهم في ضمان سيرها في ظروف تنظيمية جيدة.
وأكد، في تصريح مماثل، أن المنافسات تميزت بمستويات تقنية عالية وأداء قوي من قبل المشاركين، بما يعكس التطور الذي تعرفه رياضة الكراطي على الصعيد الوطني.
وتميزت هذه التظاهرة الرياضية، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة برسم الموسم الرياضي 2025-2026، بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسلطات المحلية لمدينة المحمدية على مدى يومين (2 و3 ماي الجاري)، بمشاركة أزيد من 1400 ممارس وممارسة.
وتندرج هذه البطولة في إطار جهود الجامعة الرامية إلى دعم وتطوير رياضة الكراطي على الصعيد الوطني، واكتشاف الطاقات الشابة، وتعزيز إشعاع هذا الصنف الرياضي، فضلا عن تكريس حضوره الإعلامي.
وتضمن برنامج هذه البطولة الوطنية إجراء منافسات اليوم الأول لفئات الكتاكيت والبراعم والأشبال، إضافة إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة أقل من 14 سنة، وتواصلت المنافسات اليوم الأحد بإجراء نزالات فئات الفتيان والأمل والشبان والكبار والماستر، وكذا فئة ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر من 14 سنة، سواء في الفردي أو الجماعي.
وتشكل هذه التظاهرة، وفق المنظمين، محطة بارزة ضمن الأجندة الوطنية للكراطي، حيث تتيح فرصة تقييم مستوى الأندية والعناصر الوطنية في تخصص الكاطا، ورصد المواهب الواعدة، إلى جانب توفير فضاء تنافسي يعزز الاحتكاك الرياضي بين مختلف المشاركين، ويسهم في الرفع من جاهزيتهم للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
كما تمثل هذه البطولة مناسبة لإبراز إنجازات الرياضيين المغاربة في هذا التخصص، وترسيخ قيم الانضباط والتنافس الشريف، في أفق الارتقاء بمستوى هذه الرياضة وطنيا.


























































