الرئيس ترامب يقول إنه سيدرس خطة إيرانية جديدة لكنه يشك في أنها ستكون “مقبولة”

المذكرة السياحية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أنه سيدرس خطة إيرانية جديدة لإنهاء الصراع، معربا في الآن ذاته، عن شكوكه في أن تكون هذه الخطة “مقبولة” بالنسبة للولايات المتحدة.

وكتب القاطن بالبيت الأبيض على منصته التواصلية “تروث سوشال”: سأقوم بدراسة الخطة التي أرسلتها لنا إيران، لكنني لا أستطيع أن أتخيل أنها ستكون مقبولة، بما أن هذا البلد لم يدفع بعد ثمنا باهظا بما يكفي عما تسبب فيه للإنسانية وللعالم على مدى الـ 47 سنة الماضية”.

وكان الرئيس الأمريكي، قد أعرب الجمعة، عن “عدم رضاه” عن مقترح قدمه الجانب الإيراني، يروم استئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين، مشيرا إلى أن القادة الإيرانيين “منقسمون” وغير قادرين على الاتفاق على استراتيجية محددة للخروج من الصراع.

وفي معرض حديثه عن احتمال استئناف القتال، المتوقف منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، قال إنه يفضل الحل التفاوضي.

ويوم الأربعاء، حث الرئيس ترامب السلطات الإيرانية على تسريع العمل من أجل التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بهدف إنهاء النزاع، فيما تراوح المفاوضات بين واشنطن وطهران مكانها منذ أيام.

وألغى رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي، نهاية الأسبوع الماضي، رحلة مبعوث ي ه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التي كانت مقررة إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات جديدة مع إيران حول هذا الملف.

وتحدث عن “ارتباك وصراعات داخلية هامة” في صفوف “القيادة” الإيرانية، مؤكدا أنه “لا أحد يعرف من المسؤول، ولا حتى هم أنفسهم”.