نشر البحث التربوي وأثره الملموس محور لقاء بالرباط

المذكرة السياحية

شكلت موضوع نشر البحث التربوي وأثره الملموس محور لقاء نظم اليوم الخميس بكلية علوم التربية بالرباط، بحضور ثلة من الباحثين والخبراء والفاعلين المؤسساتيين.

وشكل هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع مؤسسة زاكورة، مناسبة لتناول العلاقات بين البحث الأكاديمي والممارسات البيداغوجية.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد عبد اللطيف كداي، عميد كلية علوم التربية، أن الكلية منخرطة بشكل كامل في تثمين البحث وتكوين الأطر التربوية، مشددا على تشجيع البحث في المجالات ذات الأثر الكبير على أرض الواقع، لاسيما تلك المتعلقة بقضايا التربية الوطنية والتحديات التي تواجهها المؤسسات التعليمية.

من جانبه، استعرض فؤاد شفيقي، أستاذ التعليم العالي، المحطات الرئيسية التي ميزت تطور البحث في مجال التربية، مبرزا أن هذا البحث اكتسب وضعا مؤسساتيا حقيقيا مع إحداث كلية علوم التربية.

ودعا المتحدث إلى تغيير في “النموذج الإرشادي” بما يضمن جعل البحث التربوي رافعة حقيقية لتحويل النظام التعليمي المغربي، خاصة عبر تنويع النماذج البيداغوجية ومراعاة أفضل للواقع المجالي واللغوي والثقافي.

من جانبه، قدم رئيس قسم البحث والأرشيف والنشر التربوي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبد الله لحميديني، دليلا يتضمن المحاور ذات الأولوية في البحث، والمسار الذي يسلكه الباحث بدءا من مرحلة انتقاء مشروعه وصولا إلى النشر.

وتتمثل مهمة كلية علوم التربية في توفير التعليم العالي في إطار التكوين الأساسي والمستمر، وإجراء بحوث في مجالات علوم التربية واللغات والتواصل.

كما تتولى الكلية تنسيق أنشطة البحث البيداغوجي المتعلقة بمختلف أسلاك التعليم، وتعمل لهذا الغرض على إعداد وتجميع ونشر كافة الوثائق المتعلقة بالمناهج والتقنيات البيداغوجية.

يشار إلى أن مؤسسة زاكورة، جمعية مغربية معترف لها بصفة المنفعة العامة، وتعمل منذ 28 سنة من أجل التنمية البشرية عبر التعليم والتمكين. وتتوفر المؤسسة على خبرة في نشر البرامج السوسيو-تربوية في الوسط القروي.