المذكرة السياحية
في خطوة ذات دلالة رمزية وروحية عالية، وصل رئيس الحكومة المغربية، السيد عزيز أخنوش، مساء يوم الجمعة إلى روما، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في تشييع جنازة البابا فرانسيس.
كان في إستقبال السيد أخنوش لدى وصوله إلى مطار تشيامبينو العسكري، بكل حرارة، السيدة راجاي ناجي مكاوي، سفيرة صاحب الجلالة لدى الكرسي الرسولي، والسيد يوسف بلا، سفير المملكة بروما، وممثل رفيع المستوى للفاتيكان، مبرزا الأهمية التي تكتسيها مشاركة المغرب في هذا الحدث التاريخي.
يضم برنامج الجنازة الذي سيقام صباح السبت في ساحة القديس بطرس الفخمة، عددا من رؤساء الدول والحكومات من مختلف أنحاء العالم، تكريما لأحد الشخصيات الأكثر نفوذا في الكنيسة الكاثوليكية المعاصرة. سيرأس مراسم الجنازة عميد كلية الكاردينالات، في حفل يتميز بالاحتفالات والتأمل.
يحمل المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، رسالة قوية للحوار بين الأديان، والاحترام المتبادل والتعايش السلمي، بما يتماشى مع روح العلاقات العريقة بين المملكة والفاتيكان. كما يعكس حضور عزيز أخنوش وفاء المغرب لالتزاماته من أجل التسامح الديني والأخوة الإنسانية، وهي قيم عزيزة على الحبر الأعظم الراحل.
























































