المذكرة السياحية
أفادت تقارير صحفية متخصصة في شؤون الطاقة أن شركة تابعة للتاج البريطاني، وتُعرف باسم بريداتور أويل آند غاز هولدينغ، عن رغبتها في تطوير مشروع ضمن توليد الكهرباء من الغاز في المغرب، وذلك استنادا إلى إمكانات الغاز الوفيرة في الرباط، عاصمة المغرب.
وتعتبر شركة بريداتور أويل آند غاز هولدينغ العاملة في صناعة النفط والغاز جزءًا من التاج البريطاني، ويبدو أن المشروع المستقبلي لتوليد الكهرباء من الغاز في المغرب يحظى بالدعم والاستثمارات من الشركة.
وتمثل الاستثمارات في قطاع الغاز المغربي فرصة جذابة للشركة، وهي تستعرض أنشطتها في الرباط وتقوم بتقييم المشروعات المحتملة خلال العام الجاري، ويشمل هذا التقييم مشروع توليد الكهرباء من الغاز ومشروعات أخرى لتطوير الغاز في المملكة.
تجدر الإشارة إلى أن المشروع في مرحلة الدراسة، ولم يتم الكشف عن تفاصيل أكثر حوله بعد. ومن الممكن أن يساهم هذا المشروع في توسعة تطوير التراخيص الممنوحة في المغرب للشركة ويضيف لمحفظتها المزيد من المشروعات.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة “بريداتور أويل آند غاز هولدينغ” بول غريفيث، إن المشروع المستقبلي لتوليد الكهرباء من الغاز في المغرب تلقّى دعمًا من إمكانات الوقود الوفيرة، خاصة في ظل مواصلة الاستثمارات وحفر الآبار الاستكشافية.
وأوضح غريفيث أن شركته تعكف على نشر عملياتها في المغرب بوتيرة سريعة، لافتًا إلى أنه على مدار الشهرين الماضيين شهدت عمليات التطوير زيادة مكثفة.
وقالت منصة الطاقة المتخصصة إنه وبخلاف مشروع توليد الكهرباء من الغاز في المغرب -قيد الدراسة- أطلقت الشركة، خلال الآونة الماضية، عددًا من الخطوات التمهيدية لتطوير مشروعات الغاز لدى الدولة الواقعة شمال أفريقيا، من ضمنها توقيع مذكرة تفاهم لتنظيم عملية حفر الآبار.
يجدر بالذكر أن الشركة تولي مسؤولية تعكس التزام شركات الوقود الأحفوري بالأهداف المستدامة والمناخية، مع التركيز على تطوير مشروعات الغاز كوقود انتقالي.
ويتم العمل على تنفيذ مشروع “غرسيف”، الذي تم إطلاقه في نونبر 2022، ويستهدف استكشاف محتمل للغاز في المغرب.
ويركز المشروع على التنقيب عن الغاز في منطقة “غرسيف” بالقرب من حقل تندرارة، وتجرى الشركة حاليًا عمليات الحفر للبحث عن إمكانيات الغاز في تلك المنطقة.


























































