المذكرة السياحية
يعاني عدد كبير من المواطنين، خلال الفترة الحالية، من أعراض الأنفلونزا. وأرجع خبير ارتفاع عدد حالات الإصابة إلى “تزاوج ما بين كورونا والأنفلونزا الموسمية”، لافتا إلى أنه على الرغم من الإصابات فإن الأوضاع مستقرة.
وفي هذا الإطار، حذر سعيد متوكل، عضو اللجنة العلمية ضد كوفيد 19، من وجود “تزاوج ما بين الأنفلونزا وكورونا”، داعيا كل من يعاني من الأعراض إلى إجراء الفحص قصد التبين ما إن كان الأمر يتعلق بفيروس كورونا أم الأنفلونزا الموسمية أو فيروس آخر.
وقال متوكل، ضمن تصريح لهسبريس، إن البلاد تعرف حاليا موجة خامسة لكورونا هي اليوم في ذروتها؛ “إلا أنها ليست بذلك الانتشار المعهود، فيما الانتشار ضعيف على الصعيد الوطني ومرتفع شيئا ما في الدار البيضاء والرباط”.
وأشار عضو اللجنة العلمية ضد كوفيد 19 إلى أن نسبة إيجابية التحاليل هي متوسطة وليس هناك ضغط على مصالح الإنعاش، إذ تضم فقط 7 أفراد إلى حدود الأمس. كما أن نسبة الإماتة أيضا تعد ضعيفة، والطاغي هو المتحور أوميكرون.
وأوضح متوكل أنه “ليس هناك خطورة كبيرة فيما يرتبط بكورونا”، فيما هناك انتشار أيضا لحالات الأنفلونزا، معلقا: “لكن الحالات الصعبة التي تؤدي إلى الإنعاش ليست كبيرة جدا”.
وأضاف قائلا: “ما كنا نعرفه السنتين الفارطتين هو طغيان فيروس كورونا فيما الوضع اليوم ليس كذلك، وليس هذا الفيروس هو الموجود لوحده بل هناك الإصابة بالزكام وفيروسات أخرى”.
ودعا متوكل من يحسون بالأعراض إلى ضرورة التوجه إلى إجراء الفحص وتناول العلاج بشكل مبكر والحفاظ على الرقابة الطبية، ناهيك عن الدعوة إلى ارتداء الكمامة وغسل اليدين؛ فيما نصح من يعانون من هشاشة مناعية بالتوجه إلى التلقيح ضد كورونا وأيضا ضد الأنفلونزا الموسمية.
وحثت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في وقت سابق، الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية على ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي، مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، خاصة أن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية.
وذكرت الوزارة الوصية على القطاع الصحي الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد “كوفيد-19” الوخيم.

























































